كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

3 - ضعف الطالب والمطلوب [73:22]
قيل: معناه التعجب، أي ما أضعف الطالب والمطلوب. البحر 390:6
4 - كبرت كلمة تخرج من أفواههم [5:18]
في البحر 97:6: «قرأ الجمهور (كلمة) بالنصب، والظاهر انتصابها على التمييز، وفاعل (كبرت) مضمر يعود على المقالة المفهومة من قوله: {قالوا اتخذ الله ولدًا} وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة، والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر وسميت كلمة، كما يسمون القصيدة كلمة .. وجعلها ابن عطية ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا، والضمير في (كبرت) ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.
قرئ (كبرت) بسكون الباء، وهي لغة تميم، وقرأ الحسن وابن يعمر وابن محيصن، بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى».
الكشاف 703:2.
وفي معاني القرآن للفراء 134:2: «نصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في (كبرت): كبرت تلك الكلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك».
5 - كبر مقتًا عند الله وعند الذين آمنوا [35:40]
كبر: يحتمل أن يراد به التعجب والاستعظام، وأن يراد به الذم كبئس وفي فاعله وجوه: ضمير يعود على الجدال المفهوم من قوله: يجادلون أو على لفظ (من 9.
البحر 464:7 - 465.
6 - كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون [3:61]

الصفحة 374