20 - تقدم النعت بالظرف على النعت بالجملة في آيات كثيرة.
وجاء عكس ذلك في قوله تعالى:
1 - فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ [54:5]
البحر 512:3، البيان 297:1
2 - كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ [29:38]
البحر 395:7
3 - وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ [92:6]
قدم الوصف بالجملة على الوصف بالمفرد. العكبري 141:1
4 - وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ [155:6]
البحر 256:4، العكبري 149:1
22 - جاء تقدم الوصف بالجملة الفعلية على الوصف بالجملة الاسمية، وجاء العكس أيضًا في القرآن.
23 - الفصل بين الصفة والموصوف.
1 - يجوز الفصل بينهما بالفاعل، كقوله تعالى:
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ [158:6]
2 - يجوز الفصل بينهما بالجملة المفسرة، كقوله تعالى: البحر 260:4
إن امرؤ هلك ليس له ولد [176:4]
البحر 406:3 - 407
3 - يجوز الفصل بينهما بالخبر كقوله تعالى:
الله لا إله إلا هو الحي القيوم [255:2]