عربيًا: نعت على رأى من يصف الصفة. العكبري 25:2.
40 - الجر على الجواز جاء في بعض كلام العرب، وخرجت عليه بعض القراءات.
41 - تقوم الصفة مقام الموصوف، إذا كانت خاصة بجنس الموصوف، نحو: مررت بكتاب، بخلاف مررت بطويل، أو كانت قد استعملت استعمال الأسماء.
ابن يعيش 60:3، المغرب 227:1 - 228. ظ
منعوا حذف الموصوف بأي. المقتضب 293:4 - 294، البحر 32:2.
ولا تك في ضيق. [127:16]
قرئ (ضيق) بفتح الضاد، قرأ أبو عبيدة أنه مخفف من ضيق. وقال الفارسي: الأولى أن يكون مصدرًا، لأنه لو كان مخففًا لزم أن تقوم الصفة مقام الموصوف، وليست الصفة خاصة بجنس الموصوف.
البحر 550:5، 95:7، مجاز القرآن 369:1.
42 - حذف الموصوف: يقوم النعت مقام المنعوت كثيرًا إن علم جنسه، ونعت بغير ظرف أو جملة، أو بأحدهما بشرط كون المنعوت بعض ما قبله، مجرور بمن، أو في. التسهيل: 170، سيبويه 136:1، 273، الرضي 293:1، المقرب 227:1.
الآيات
1 - وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا [109:2]
تخصصت الصفة بقوله: {من أهل الكتاب} فحسن حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه. البحر 3348:1.
2 - وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ [221:2]
أي من حرة مشركة.
3 - له فيها من كل الثمرات [226:2]
أي رزق من كل الثمرات، أو ثمرات من كل الثمرات. البحر 314:2.