5 - فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا [196:2]
أي محتاجًا إلى الحق. الجمل 156:1.
6 - قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ [13:3]
أي فئة مؤمنة، وفئة أخرى كافرة، فحذف من الأولى ما أثبت مقابله في الثانية، وحذف من الثانية ما أثبت نظيره في الأولى. البحر 393:2.
7 - يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل [68:5]
أي شيء يعتد به، أو مبالغة في النفي. البحر 351:3، المغني: 695.
8 - وكم من قرية أهلكناها [4:7]
أي من قرية عاصية. البحر 268:4
9 - يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا [45:8]
أي فئة كافرة. البحر 502:4
10 - هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا [67:10]
التقدير: وجعل الليل مظلمًا لتسكنوا فيه، والنهار مبصرًا، لتتحركوا فيه. كل محذوف يدل على مقابله. البحر 177:5.
11 - أولئك لهم عقبى الدار [22:13]
أي عقبى الدار المحمودة. الجمل 22:2.
12 - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبًا [79:18]
أي صالحة. البحر 154:6، المغني 694.
44 - في آيات كثيرة يحتمل اسم الموصول المقرون بأل أن يكون نعتًا تابعًا لما قبله وأن يكون نعتًا مقطوعًا.
45 - قطع النعت: يشترط لقطع النعت ألا يكون للتوكيد، كقوله تعالى: {نفخة واحدة}. الرضي 292:1.
ولا يشترط تكرير النعت، خلافًا للزجاج، والآية {وامرأته حمالة الحطب} ترد عليه.
ويشترط في قطع نعت النكرة أن يسبق بنعت آخر، والأعرف أن يقترن نعت