كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

النكرة المقطوع بالواو، وهي اعتراضية في النصب والرفع.
ويجوز مخالفة النعت المقطوع للمتبوع تعريفًا وتنكيرًا.
وإذا كثرت نعوت شيء معلوم أتبعت أو قطعت، والأكثر في النعت المقطوع أن يكون مدحًا أو ذمًا، أو ترحمًا.
الرضي 292:1، الهمع 119:2، المقرب 224:1.
زلا إتباع بعد القطع. البحر 19:1.
وفي القرآن آيات وقراءات كثيرة للنعت المقطوع، ذكرناها هناك.
46 - إذا تعدد المنعوت واتحد لفظ النعت ثنى أو جمع.
47 - النعت لا يتقدم على المنعوت، فإن تقدم أعرب المنعوت بدلاً.
المقتضب 92:4، 17:1، الرضي 293:1، المقرب 227:1.
وغرابيب سود [27:35]
سود: بدل. الرضي 293:1، الكشاف 609:3، البحر 311:7 - 312.
48 - أجاز الكوفيون أن يتقدم معمول الصفة على الموصوف، كقوله تعالى:
وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغًا [63:4]
الكشاف 527:1، 647:4، البحر 372:8، 281:3 - 282.
49 - إذا تقدم ضمير المتكلم أو المخاطب، ثم جاء خبره اسمًا، ثم جاء بعد ذلك ما يصلح أن يكون وصفًا، فتارة يراعى حال ذلك الضمير، فيكون الوصف على حسب الضمير، فتقول: أنا رجل آمر بالمعروف، وأنت رجل تأمر بالمعروف، ومنه قوله تعالى: {بل أنتم قوم تفتنون} وتارة يراعي حال ذلك الاسم، فتقول: أنا رجل يأمر بالمعروف، وأنت رجل يأمر بالمعروف. الأكثر مراعاة حال الضمير.
البحر 29:3، 321:4.
الآيات
1 - قال إنكم قوم تجهلون [138:7]
2 - بل أنتم قوم تفتنون [47:27]

الصفحة 395