كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

حسن وحسان فإن الأجود فيه أن تقول: مررت برجل حسان قومه وما كان يجمع بالواو والنون، نحو منطلق ومنطلقين فإن الأجود فيه أن يجعل بمنزلة الفعل المتقدم، فتقول: مررت برجل منطلق قومه.
1 - أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا [27:35]
قرأ زيد بن علي: (مختلفة ألوانها) على حد: اختلفت ألوانها، وجمع التكسير يجوز فيه أن تلحق التاء وألا تلحق. البحر 311:7.
ذكرنا في الحديث عن الحال أن جمع الوصف جاء في قوله تعالى: {خشعًا أبصارهم يخرجون} ولما كان الوصف لا يجمع إلا بالواو والنون جاء مفردًا في قوله تعالى:
1 - وما ذرأ لكم في الأرض مختلفًا ألوانه [13:16]
2 - ثم يخرج به زرعًا مختلفًا ألوانه [21:39]
3 - يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه [69:16]
4 - ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها [27:35]
5 - ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه [28:35]
النعت السببي
مررت برجل قائم أبوه: من صفات الرجل، لأنك حليت الرجل بقيام أبيه.
المقتضب 155:4.
1 - ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها [75:4]
2 - ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه [28:35]
النعت الحقيقي كثير جدًا في القرآن أما النعت السببي فإنه قليل وانظر مناظرة بين ثعلب وابن كيسان في الأشباه 37:3.
النعت السببي والحال لسببي
1 - إنها بقرة صفراء فاقع لونها [69:2]

الصفحة 400