كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

المقنطرة: صفة مؤكدة. البحر 397:2
5 - وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا [29:6]
الدنيا: صفة ولم يؤت بها على أنها صفة تزيل اشتراكًا عارضًا في معرفة لأنهم لا يقرون بأن ثم حياة غير دنيا، بل ذلك وصف على سبيل التوكيد، إذ لا حياة عندهم إلا هذه الحياة. البحر 105:4.
6 - قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين [40:11]
اثنين: نعت توكيد. البحر 222:5، العكبري 20:2.
7 - فاسلك فيها من كل زوجين اثنين [27:23]
اثنين: نعت توكيد. الجمل 190:3.
8 - وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب [62:11]
مريب: صفة توكيدية. البحر 409:5
9 - وإنهم لفي شك منه مريب [110:11]
10 - وإننا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب [9:14]
11 - إنهم كانوا في شك مريب [54:34]
12 - وإنهم لفي شك منه مريب [45:41]
13 - وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب [14:42]
14 - وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد [51:16]
في الكشاف 610:2: «فإن قلت: إنما جمعوا بين العدد والمعدود فيما وراء الواحد والاثنين، فقالوا: عندي رجال ثلاثة، وأفراس أربعة، لأن المعدود عار عن الدلالة على العدد الخاص، وأما رجل ورجلان وفرس وفرسان فمعدودان فيهما دلالة على العدد، فلا حاجة إلى أن يقال: رجل واحد، ورجلان اثنان، فما وجه قوله: إلهين اثنين؟
قلت: الاسم الحامل لمعنى الإفراد والتثنية دال على شيئين: على الجنسية والعدد المخصوص، فإذا أريدت الدلالة على أن المعنى به منهما، والذي يساق

الصفحة 402