إليه الحديث هو العدد شفع بما يؤكده، فدل به على القصد إليه والعناية به، ألا ترى أنك لو قلت: إنما هو إله، ولم تؤكده بواحد لم يحسن وخيل أنك تثبت الإلهية: لا الوحدانية». البحر 501:5
15 - فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور [46:22]
التي: صفة مؤكدة. العكبري 76:2.
16 - أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى [19:53، 20]
الثالثة الأخرى: صفتان لمناة، وهما يفيدان التوكيد.
قال أبو البقاء: الأخرى توكيد، لأن الثالثة لا تكون إلا أخرى.
البحر 162:8، العكبري 130:2.
17 - فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك [11:4]
فوق اثنتين: صفة لنساء أريد بها التوكيد. البحر 182:3.
18 - وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ [117:23]
لا برهان له به: صفة لازمة، لا للاحتراز من أن يكون ثم آخر يقوم عليه برهان، فهي مؤكدة، كقوله {ولا طائر يطير بجناحيه}.
ويجوز أن تكون جملة اعتراض، إذ فيها تشديد وتوكيد.
البحر 424:6 - 425
19 - وألقيت عليك محبة مني. [39:20]
مني: نعت لمحبة مؤد. الجمل 91:3
أو متعلق بالفعل. البحر 241:6
نعت الشيء بما اشتق من لفظه
وندخلهم ظلاً ظليلاً [57:4]
نعت الشيء بمثل ما اشتق من لفظه يكون للمبالغة، كقولهم: ليل أليل، وداهية دهياء. البحر 275:3