وأعصاب، إلا أنك تركت الموصوف إلى الصفة، وأصله كتابًا متشابهًا فصولاً مثاني. ويجوز أن يكون كقولك: برمة أعشار، وثوب أخلاق.
ويجوز ألا يكون (مثاني) صفة، ويكون منتصبًا على التمييز من (متشابهًا)، كما تقول: رأيت رجلاً حسن شمائل، والمعنى: متشابه مثانيه».
البحر 423:7، العكبري 112:2
3 - إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج [2:76]
في الكشاف 666:4: «(نطفة أمشاج) كبرمة أعشار؛ وبرد أكياس وهي ألفاظ مفردة غير جموع، ولذلك وقعت صفات للأفراد، ويقال أيضًا نطفة مشج .. ولا يصح أمشاج أن يكون تكسيرًا له، بل هما مثلان في الإفراد، لوصف المفرد بهما».
وقوله مخالف لنص سيبويه والنحويين على أن (أفعالاً) لا يكون مفردًا. قال سيبويه: وليس في الكلام أفعال، إلا أن يكسر عليه اسم للجمع، وما ورد من وصف المرفد بأفعال تأولوه.
البحر 393:8 - 394، العكبري 146:2
4 - جزاء وفاقًا [26:78]
في معاني القرآن للفراء 229:3: «وفقًا لأعمالهم».
وصف بمصدر وافق، وقال الفراء: هو جمع وفق. البحر 414:8
5 - وأرسلنا الرياح لواقح [22:15]
قرئ (وأرسلنا الريح لواقح) على تأويل الجنس، كما قالوا: أهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض.
قرأ حمزة بالإفراد.
النشر 301:2، الإتحاف: 474، غيث النفع: 145، البحر: 451
6 - عاليهم ثياب سندس خضر [21:76]
قرئ (خضر) بالجر لسندس. وصف اسم الجنس الذي بينه وبين واحده تاء