من جوع إلا من ضريع، فيصير المعنى: أن لهم طعامًا يسمن ويغني من جوع من غير ضريع، كما تقول: ليس لزيد مال لا ينتفع به إلا من مال عمرو، فمعناه: أن له مالاً ينتفع به من غير مال عمرو.
ولو قيل: الجملة في موضع رفع صفة للمحذوف المقدر في (إلا من ضريع) كان صحيحًا، لأنه في موضع رفع على أن بدل من اسم ليس، أي ليس لهم طعام إلا كائن من ضريع، إذ الإطعام من ضريع غير مسمن ولا مغني من جوع، وهذا تركيب صحيح، ومعنى واضح».
تقدم النعت بالمفرد على النعت بالجملة
وإذا نعت بمفرد وظرف وجملة قدم المفرد، وأخرت الجملة غالبًا.
التسهيل: 169
تقدم الوصف بالمفرد على الوصف بالجملة في هذه المواضع:
1 - يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين [69:2]
تسر الناظرين: صفة لبقرة. البحر 253:1
2 - يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض [71:2]
تثير: صفة داخلة على حيز النفي. البحر 255:1
3 - من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون [113:3]
يتلون: صفة وعطف عليها وهم يسجدون. البحر 34:3
4 - ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا [102:4]
لم يصلوا: صفة لطائفة، وجاء الضمير على معنى (طائفة) ولو جاء على اللفظ لقيل: لم تصل. العكبري 107:1
5 - سماعون لقوم آخرين لم يأتوك [41:5]
لم يأتوك: صفة أخرى لقوم. العكبري 120:1
6 - من إله غير الله يأتيكم به [46:6]