كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

8 - وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ [101:2]
9 - فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً [61:24]
من عند الله: صفة لتحية، أو متعلق بنفس تحية، و (من) لابتداء الغاية مجازًا، إلا أن يعكر على الوصف تأخر الصفة الصريحة عن الصفة المؤولة. الجمل 242:3
10 - أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ [24:54]
منا: نعت لبشرًا. العكبري 132:2
11 - لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ [5:34، 11:45]
قرأ ابن كثير وحفص ويعقوب برفع أليم، نعتًا لعذاب.
الإتحاف: 390، النشر 372:2، غيث النفع: 237، البحر 44:8
12 - بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ [21:85 - 22]
قرأن نافع برفع (محفوظ) صفة لقرآن. غيث النفع: 275، الشاطبية: 295، الإتحاف: 436، النشر 399:2، البحر 453:8
تقدم النعت بالظرف على النعت بالجملة
1 - وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ [129:2]
يتلو عليهم: صفة أو حال. البحر 392:1، العكبري 35:1
2 - كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا [151:3]
يتلو عليكم: صفة أو حال. البحر 445:1
3 - كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ [265:2]
بدئ بالوصف بالمجرور، ثم بالوصف بالجملة، وهو الأكثر في لسان العرب، وبدئ بالوصف الثابت، وهو كونها بربوة، ثم بالوصف العارض، وهو أصابها وابل البحر 312:2، العكبري 63:1
4 - أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [266:2]

الصفحة 427