كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 10)

تقدم الوصف بالجملة الفعلية على الوصف بالجملة الاسمية في قوله تعالى:
1 - وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ [6:61]
يأتي: اسمه أحمد: نعتان لرسول. البحر 262:8
2 - مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ [113:3]
وهم يسجدون: صفة ثانية معطوفة على الفعلية أو حال. البحر 34:3 - 35
3 - فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ [15:28]
الجملتان في موضع نصب صفة لرجلين. العكبري 92:2، الجمل 340:3
تقدم الوصف بالجملة الاسمية على الوصف بالجملة الفعلية في قوله تعالى:
1 - سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ [21:57]
أعدت: صفة لجنة. العكبري 135:2
الفصل بين الصفة والموصوف
قال الفارقي: «فتكون قد فرقت بالفاعل بين الصفة والموصوف، فجرى مجرى: مر بغلام هند زيد العاقلة، وهو يضعف في المجرور، ويقوي في غيره، لما يقتضيه المجرور من شدة اتصاله مما عمل فيه .. ولكن لا بأس بذلك، لأنه ليس بفصل بين عامل الجر ومعموله الأول، وإنما هو بينه وبين وصف ما عمل فيه، وذلك يسهل قليلاً» تعليق المقتضب 25:1
قال الفارقي: «الفصل بين الصفة والموصوف بمتعلق الخبر قبيح»
تعليق المقتضب 98:4
وقال ابن عصفور في المقرب 228:1: «ولا يجوز الفصل بين الصفة والموصوف إلا بجمل الاعتراض، وهي كل جملة فيها تسديد للكلام. نحو قوله

الصفحة 430