221 - أحمد بن منصور بن خلف بن حمّود أبو بكر المغربيّ، ثمّ النّيسابوريّ، [المتوفى: 459 هـ]
وبها ولد.
سمع من أبي طاهر محمد بن الفضل بن خُزَيْمة، وأبي محمد عبد اللَّه بن أَحْمَد بن محمد الصيرفي، وأبي بكر الجوزقي. وحدث عن الْجَوْزَقِيّ بكتاب "المُتَّفَق" بفوتٍ لهُ فيه.
قال عبد الغافر بن إسماعيل: أمَّا شيخنا أبو بكر المغربي البزاز أخو خَلَف فشيخٌ نظيف، طاف به وبأخيه أبوهما الشّيخ منصور على مشايخ عصره، فسمع الكثير، وجمع لهُ الفوائد. سمع منهُ الأئِمَّة الكبار، ورزق الرواية سنين. وعاش عيشا نقيا.
توفي سنة اثنتين وستين وأربعمائة.
كذا قال، وقال غيره: تُوُفِّي سنة ستيّن.
وقال أَبُو القاسم بْن مَنْدَه: تُوُفّي فِي رمضان سنة تسعٍ وخمسين.
قلت: روى عنه أبو عبد الله الفرواي، وزاهر الشَّحّاميّ، وعبد الرَّحمن بن عبد اللَّه البحيري، وعبد الغافر الفارسي، وآخرون.
222 - الحسين بن محمد بن إبراهيم بن الحسين، أبو القاسم الحنّائيِّ الدِّمَشقيّ المعدّل، [المتوفى: 459 هـ]
صاحب الأجزاء "الحنّائيّات" العشرة التي خرَّجها لهُ النَّخشُبيّ.
قال النّسيب: سألتُ الشّيخ الثِّقة الدّين الفاضل أبا القاسم الحنَّائيّ المُحدِّث عن مولده، فقال: في شوال سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
وقال ابن ماكولا: كتبت عنه، وكان ثقةً. وهو منسوب إلى بيع الحِنَّاء.
وقال الكتَّانيّ: تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. وهو آخر من حدَّث عَنِ الْحَسَن بْن محمد بن درسْتُوَيه. ودُفِن على أخيه عليّ بمقابر باب كَيْسان. وكانت له جنازة عظيمة ما رأينا مثلها من مُدَّة.
قلت: روى عن عبد الوهَّاب الكِلابيّ، وابن درستُوَيْه، وعبد اللَّه بن محمد، -[111]- الحِنّائيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن عثمان بْن أَبِي الحديد، وتمَّام الرّازيّ، ومحمد بن عبد الرَّحمن القطَّان، وأبي الحسن بن جَهْضَم، وجماعة.
روى عَنْه أبو سعد السَّمّان، ومات قبله، وأبو بكر الخطيب، ومكّيّ الرُّمَيْليّ، وسهل بن بِشر، وعبد المنعم بن عليّ الكِلابيّ، وأبو القاسم النسيب، وهبة الله ابن الأكْفَانيّ، وأبو طاهر محمد، وأبو الحسين عبد الرحمن ابناه، وأبو الحسن ابن المَوَازِينِيّ، وطاهر بن سهل بن بِشْر، وعبد الكريم بن حمزة، وأبو الحسن بن سعيد الدِّمشقيِّون، وثعلب بن جعفر السّرّاج، وآخرون.