125 - بَكْر بْن مُحَمَّد بْن أَبِي سهل، أبو علي النيسابوري الصوفي المعروف بالسبعي. [المتوفى: 465 هـ]
وسئل عن ذلك، فقال: كَانَتْ لي جدة أَوْصَتْ بسُبع مالها، فاشتهر بِذَلِك.
قدِم فِي هَذَا العام بغداد، فحدث عن أبي بكر الحيري، وجماعة.
126 - الحسن بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن فهد ابن العلّاف، [المتوفى: 465 هـ]
عمّ عَبْد الواحد.
سمع منه سنة إحدى وأربعمائة جزءاً. وعاش فوق المائة. وكان صالحاً عابداً كثير التلاوة للختمة. حدث عنه أبو غالب ابن البناء.
127 - الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عليّ بْن أَحْمَد، القاضي أبو نصر ابن القاضي أَبِي الْحُسَيْن قاضي الحرمين النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 465 هـ]
سمع من أَبِي مُحَمَّد المخلدي، وأبي زكريا الحربي، وطبقتهما. وتفقه على القاضي أَبِي الهيثم، وولي قضاء قاين مدة. وتُوُفّي فِي تاسع ذي القعدة، وله اثنتان وثمانون سنة وأَشْهُر.
128 - الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن ابن الأمير صاحب الموصل ناصر الدولة أبي محمد الحسن بن عبد اللَّه بن حمدان، الأمير ناصر الدولة [المتوفى: 465 هـ]
حفيد الأمير ناصر الدولة ابن حمدان. -[215]-
توثَّب على الدّيار المصرية، وجَرَت له أمور طويلة وحروب ذكرناها فِي الحوادث. وكان عازمًا على إقامة الدعوة العباسية بمصر، وتهيَّأت له الأسباب، وقهر المستنصر العبّيْدي، وتركه على برد الدّيار، وأخذ أمواله، كما ذكرنا. ثُمَّ وثبَ عليه إِلْدِكْز التُّركي فِي جماعة، فقتلوه فِي هَذِهِ السَّنَة.
وقد ولي إمرةّ دمشق هُوَ وأبوه ناصر الدولة وسيفها.