كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 10)

132 - عَائِشَة بِنْت أَبِي عُمَر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن البِسْطامي ثُمَّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 465 هـ]
إنْ لم تكن ماتت فِي هَذِهِ السنة، وإلا ففي حدودها. سمعت أبا الحسين الخفّاف، وغيره. روى عَنْهَا: إِسْمَاعِيل بْن أَبِي صالح المؤذّن، وزاهر الشّحّامي، وأخوه وجيه، ومحمد بْن حمُّوَيْه الْجُوَيْني، وآخرون.
وكان أبوها من كبار الأئمة رحمه اللَّه، مرَّ سنة ثمانٍ وأربعمائة.
133 - عَبْد الباقي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم، الفقيه أبو حاتم الأبْهَري المالكي. [المتوفى: 465 هـ]
روى عن أَبِيهِ أَبِي جَعْفَر، وأبي مُحَمَّد بْن أَبِي زكريا البيع، وأبي الْحُسَيْن بن بشْران، وأهل بغداد.
قال شيروَيْه: قدِم علينا فِي ذي القعدة همذان، وسمعتُ منه، وكان ثقة.
134 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى، أبو المطرِّف الطُّلَيْطِليّ. عُرف بابن البَبْرُولة. [المتوفى: 465 هـ]
سمع مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الخُشَني، وخَلَف بْن أَحْمَد، وأبي بَكْر بْن زُهْر، وأبي عُمَر بْن سُمَيْق. وكان من أَهْل الذّكاء والفصاحة. كان يعِظ الناس.
تُوُفّي فِي ربيع الأول. وكان سليم الصَّدر، حَسَن السّيرة.
135 - عَبْد الصّمد بْن عَلِيّ بْن محمد بْن الحسن بن الفضل بن المأمون، أبو الغنائم الهاشمي الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 465 هـ]
قال السمعاني: كان ثقة، صدوقاً نبيلًا، مَهِيبًا، كثير الصَّمْت، تعلوه سكينة ووقار. وكان رئيس بيت بني المأمون وزعيمهم. طعن فِي السِّن، ورحلَ الناسُ إليه، وانتشرت روايته فِي الآفاق. سمع الدارَقُطْني، وأبا الحسن السُّكّري، وأبا نصر المُلاحمي، وجدّه أَبَا الفضل بْن المأمون، وأبا القاسم عُبَيْد اللَّه بْن حَبَابَة. روى لنا عَنْهُ يُوسُفَ بْنُ أَيُّوبَ الهَمَذَانيّ، وَمُحَمَّد بْنُ عَبْد الباقي الفرضي، وَعَبُدَ الرحمن بْنُ مُحَمَّد القزاز، وَغَيْرِهِمْ. -[217]-
قَالَ الخطيب: كان صدوقًا، كتبتُ عَنْهُ. سَأَلتُ أَبَا القاسم إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الحافظ، عن أَبِي الغنائم، فقال: شريف، محتشم، ثقة، كثير السّماع.
وقال عَبْد الكريم بْن المأمون: وُلِد أخي أبو الغنائم فِي سنة ستٍّ وسبعين وثلاثمائة. وقال غيره: سنة أربعٍ.
وقال شجاع الذُّهْليّ: تُوُفِّي فِي سابع عشر شوّال.
قلت: ورَوَى عَنْهُ الحُمَيْدي، وأُبَيّ النَّرْسِي، وأحمد بْن ظَفَر المغازلي، وأبو الفتح عبد الله ابن البَيْضاوي، وأبو الفضل مُحَمَّد بْن عُمَر الأُرْمَويّ. وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة مَسْعُود الثَّقفيّ الَّذِي أجاز لكريمة، وطعن فِي إجازته منه، فترك الرواية.

الصفحة 216