-سنة ست وستين وأربعمائة.
161 - أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن حَميل - بحاء مهملة مفتوحة - أبو عَبْد اللَّه العِجْليّ الكَرْخيّ الماسح. [المتوفى: 466 هـ]
روى عن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن الصَّرْصَريّ، وعن علي بْن مُحَمَّد التهاميّ من شعره. وعنه الحميدي، وأبو علي ابن البَرَدانيّ.
قال ابن النّجّار: يُقَالُ: إنّه ألْحَقَ بخطّه اسمَه فِي أجزاء لم يسمعها، وكان مذموم السيّرة، يسكن بدرب القيّار. وُلِد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، ومات فِي آخر جُمَادَى الآخرة غريقًا فِيمَنْ غرق.
162 - أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد بْنُ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّد بْنُ محمود بْن أَعْيَن، أبو الْحُسَيْن بْن أَبِي جَعْفَر السِّمْناني. [المتوفى: 466 هـ]
وليَ أَبُوهُ قضاء حلب فِي سنة سبع وأربعمائة. وكان مع أَبِيه، فتفقّه على أَبِيهِ فِي مذهب أَبِي حنيفة. وتنقلت به الأحوال إِلَى أن تزوَّج قاضي القضاة أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن علي الدّامغانيّ بابنته، واستنابه فِي القضاء.
وكان حَسَن الخَلْق والخُلق، متواضعًا من ذوي الهيئات والأقدار. وُلد بسِمْنان فِي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
وكان ثقة صدوقًا. سمع ابن أَبِي مُسْلم الفَرَضي، وإسماعيل الصَّرْصَريّ، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن الصلت المُجْبِر، وجماعة. رَوَى عَنْهُ أبو مَنْصُور القزاز، ويحيى ابن الطراح، وأبو البدر الكرْخيّ.
قال الخطيب: كتبتُ عَنْه، وكان صدوقًا.
قلتُ: تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى ببغداد، وشيَّعه أرباب الدّولة. ودُفن فِي داره، ثُمَّ نقل منها إِلَى تربةٍ بشارع المنصور، ثُمَّ نُقِل منها إِلَى تُربة بالخَيْزُرانيّة. وكان يدري الكلام.
163 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن تفاحة الأَزَجيّ. [المتوفى: 466 هـ]
سمع إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن الصَّرْصَري، والحفار، وعنه عبد الله ابن السمرقندي. -[231]-
كان عشاراً صاحب كبائر لا يحضر جمعة، مات فِي شوال. أرّخه شجاع.