- (الوفيات)
-سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.
1 - أحمد ابن الحافظ أبي عَمْرو عثمان بْن سَعِيد الدّاني المقرئ أبو العبّاس. [المتوفى: 471 هـ]
قرأ على أبيه، وأقرأ الناس بالروايات. أخذ عنه أبو القاسم بن مُدير.
تُوُفّي في ثامن رجب.
2 - أحْمَد بْن عَلِيّ بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بن الفضل، أبو الحَسَن بن أبي الفرج البغداديّ البَشّاريّ، المعروف أيضًا بابن الوازع. [المتوفى: 471 هـ]
شيخ معمّر، وجدَ ابن ماكولا سماعَه من أبي طاهر المخلّص في جزء من "الفتوح" لسيف. فأفادَه الناسَ، وسمعوه منه. روى عنه مكّيّ الرُّميليّ، وإسماعيل ابن السمرقندي. وتوفّي فِي ربيع الآخر وله أربعٌ وتسعون سنة.
3 - أحمد بن محمد بن هبة الله، أبو الحسين الدّمشقيّ الأكفانيّ، [المتوفى: 471 هـ]
والد الأمين أبي محمد.
حدَّث عن المسدَّد الأملوكيّ، وعبد الرحمن بن الطُّبيز. وعنه ابنه.
مات في ربيع الأوّل.
4 - أتْسِز بن أوّق الخُوارَزْميّ التُركيّ، [المتوفى: 471 هـ]
صاحب دمشق.
قال ابن الأكفاني: غلت الأسعار في سنة حصار الملك آتسز ابن الخُوارَزْميّ دمشق، وبلغت الغرارة أكثر من عشرين دينارًا. ثمّ ملك البلد صُلحًا، ونزل دار الإمارة داخل باب الفراديس، وخطب لأمير المؤمنين -[324]- المقتدي بالله عبد الله بن أبي العبّاس، وقُطِعت دعوة المصريّين، وذلك في ذي القعدة سنة ثمانٍ وستين.
وقال ابن عساكر: إنّه ولي دمشق بعد حصاره إيّاها دفعات، وأقام الدّعوة لبني العبّاس، وتغلب على أكثر الشّام، وقصد مصر ليأخذها فلم يتمّ له ذلك. ثمّ وجّه المصريّون إلى الشّام عسكرًا ثقيلًا في سنة إحدى وسبعين، فلمّا عجز عنهم راسل تُتُش بن ألب أرسلان يستنجد به. فقدم تتش دمشق، وغلب على دمشق، وقتل أتْسِز في ربيع الآخر، واستقام الأمر لتتش. وكان أتسز لمّا أخذ دمشق أنزل جُنْدَه في دُور النّاس، واعتقل من الرُّؤساء جماعةً وشمّسهم بمرج راهط حتّى افتدوا نفوسهم منه بمالٍ كثير، ونزح جماعة إلى طرابُلُس.
وقَتَلَ بالقُدس خلقًا كثيرًا كما مرَّ في الحوادث إلى أن أراح الله منه.