كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 10)

91 - محمد بن إبراهيم بن وهب القيسيّ الطُلَيطُليّ. [المتوفى: 453 هـ]
حجّ، ولقي أبا الحسن بن جَهْضَم، وأبا ذر الهرويّ فأخذ عنهما، وأقبل على التِّجارة وعمارة ماله.
92 - محمد بن إسماعيل بن فورتش، أبو عبد اللَّه [المتوفى: 453 هـ]
قاضي سرقُسطة.
حجّ، وكتب عن عتيق بن إبراهيم القَرَوِيّ، وأبي عمران الفاسيّ، وجماعة. روى عنه ابنه أبو محمد، وأبو الوليد الباجيّ.
وكان ثقةً ضابطًا، راويةً للعِلم. وممّن روى عنه أبو محمد بن حَزْم.
93 - محمد بن الحسن بن عليّ، الَأستاذ أبو بكر الطّبريّ المقرئ. [المتوفى: 453 هـ]
من كبار القُرّاء بخُراسان. سمع الكثير، وحدَّث عن أبي طاهر بن خُزَيْمَة، وأبي محمد المخلديّ، والجوزقيّ، وجماعة. روى عنه زاهر الشّحّاميّ، وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسيّ.
وكان من كبار أصحاب أبي الحسين الخبَّازيّ، وكان يُصلِّي في مساجد ثلاثة كل يومٍ في مسجد، والنَّاس ينتقلون معه من مسجد إلى مسجد ليسمعوا تلاوته لِطِيب نغمته وحُسْن قراءته. وقد أملى مُدَّة.
94 - محمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو سَعْد بن أبي بكر النَّيْسَابُوريّ الكَنْجَرُوذيّ الفقيه الأديب النَّحويّ الطبيب الفارس. [المتوفى: 453 هـ]-[42]-
شيخ مشهور؛ قال عبد الغافر: له قَدَم في الطب والفروسية وأدب السلاح. وكان بارع وقته لاستجماعه فنون العلم، أدرك الأسانيد العالية في الحديث والَأدب، وأدرك ببغداد أئِمّة النّحو. وحدَّث عن أبي عَمْرو بن حَمْدان، وأبي الحسين أَحْمَد بن محمد البَحْيريّ، وأبي سعيد بن محمد بن بِشر البَصْريّ، وشافع بن محمد الإسفراييني، وأبي بكر محمد بن محمد الطرازي، وأبي بَكْر أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن مِهْران، وأحمد بن محمد البالويّ، وأحمد بن الحسين المروانيّ، وأبي أَحْمَد الحاكم، والحسين بن عليّ التميمي حسينك، وأبي الحسين بن دهثم الطّرَسُوسيّ، وأبي سعيد عبد اللَّه بن محمد الرّازيّ، وطبقتهم. وسمع منه الخلق سنين، وختم بموته أكثر هذه الرّوايات، وله شِعرٌ حَسَن.
قلت: روى عنه إسماعيل بن عبد الغافر الفارسيّ، وأبو عبد اللَّه الفرّاويّ، وهبة اللَّه السّيِّديّ، وتميم بن أبي سعيد الجرجاني، وزاهر بن طاهر، وعبد المنعم ابن القشيري.
قال عبد الغافر بن إسماعيل: وقد أجاز لي جميع مسموعاته وخطَّهُ عندي، وهو مما أعتدُ به وأُعِدُّهُ من الاتفاقات الحسنة.
قلت: تُوُفّي بِنَيْسَابُور في صفر، وقد سمعت جملةً من عواليه بالْإِجازة.

الصفحة 41