158 - عبد الله بن محمد ابن الذَّهبيّ، الَأَزْديّ الأندلُسيّ، الطّبيب الفيلسوف. [المتوفى: 456 هـ]
كان كلِفا بالكيمياء، مجتهدًا في طلبها، وصنَّفَ مقالةً في أن الماء لا يغذو.
تُوُفّي ببلْنِسية في جُمَادى الآخرة.
159 - عبد اللَّه بن موسى بن سعيد الأنصاريّ، أبو محمد الطُّلَيْطُليّ، ويُعرف بالشّارِقيّ. [المتوفى: 456 هـ]
سمع بقرطبة من يونس بن عبد اللَّه، وأبي محمد بن دحّون، وأبي عمر الطَّلَمَنْكيّ، وجماعة كثيرة، وحجَّ وسَمِعَ ورجع إلى وطنه.
وكان زاهدًا عابدًا رافضًا للدُّنيا يجلس للناس ويُذكِّرهم ويأمُرهم بالمعروف، ويُعلّمهم، ويتواضع لهم ويصبر على أخلاقهم، ويقنع باليسير من السّترة والقوت.
تُوُفّي في شوَّال.
160 - عبد الجبَّار بن فاخر بن مُعَاذ، أبو المعالي السِّجْزي. [المتوفى: 456 هـ]
تُوُفّي في شعبان.
161 - عبد العزيز بن أحمد، شمس الأئمة أبو أحمد الحلْوائي، [المتوفى: 456 هـ]
مفتي بُخَارى وعالمها.
تفقَّه على القاضي أبي عليّ الحسين بن الخضر النَّسَفيّ، وحدَّث عن عبد الرَّحمن بن الحُسين الكاتب، وأبي سهل أَحْمَد بن محمد بن مكِّي الأَنْماطيّ، وطائفة من شيوخ بُخَارى.
تفقّه عليه، وسمع منه أئِمّة منهم: شمس الأئِمّة أبو بكر محمد بن أبي سهل السَّرْخَسيّ، وفخر الْإِسلام عليّ، وصدر الْإِسلام أبو اليُسر محمد ابنا محمد بن الحُسَيْن البزْدَوي، والقاضي جمال الدّين أبو نصر أَحْمَد بن عبد الرّحمن، وشمس الأئِمّة أبو بكر محمد بن عليّ الزَّرَنْجَرِيّ، وآخرون -[72]- سمَّاهم أبو العلاء الفَرَضي، ثم قال: مات بِبُخارى، في شعبان سنة ستٍّ، ودُفن بمقبرة الصُّدور.
وقد ذكره السّمعانيّ في كتاب " الأنساب "، فقال: عبد العزيز بن أَحْمَد بن نصر بن صالح، شمس الأئمّة البخاريّ الحَلْوائيّ، بفتح الحاء، إمام أهل الرأي ببخارى في وقته. حدَّث عن غُنجار، وصالح بن محمد، وأبي سهل أحمد بن محمد الأنماطي. توفي بكسّ. وحُمل إلى بخارى سنة ثمانٍ أو تسعٍ وأربعين. وذكره النخشبي في " معجمه "، فقال: شيخ عالم بأنواع العلوم، معظم للحديث، غير أنّهُ يتساهل في الرواية. مات في شعبان سنة اثنتين وخمسين.
قلت: سنة ستٍّ أصحّ، فإنّه بخط شيخنا الفَرَضي.