212 - الحسين بن محمد بن أبي علي الحسين الطبري، ثم البغدادي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 495 هـ]
توفي بأصبهان. وقد درس بنظامية بغداد مرتين، إحداهما استقلالا بعد الغزالي سنة تسع وثمانين. وقد تفقه علي أبي الطيب، وسمع منه، ومن الجوهريّ.
ثمّ لازم الشَّيْخ أبا إِسْحَاق حتّى برع في الفِقْه. ثمّ استُدْعِيّ إلى إصبهان من جهة أميرها، فقدمها، وأفاد أهلها ثلاث سنين، وانتقل إلى رحمة اللَّه تعالى؛ فهذا غير شيخ الحرم.
213 - خَالِد بْن عَبْد الواحد بْن أحمد بْن خَالِد الأصبهاني، أبو طاهر التّاجر، [المتوفى: 495 هـ]
أخو غانم.
سمع أبا نعيم الحافظ، وببغداد بشرى الفاتنيّ، ومُحَمَّد بْن رُزْمَة، وابن غَيْلان. روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وجماعة.
وُلِد سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وتُوُفّي في شَعْبان.
214 - خَلَف بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد بْن عَبَّاس بْن مُدِير، أبو القاسم الْأَزْدِيّ [المتوفى: 495 هـ]
الخطيب بجامع قُرْطُبَة.
روى عَنْ أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ كثيرًا، وأبي العبّاس العُذْريّ، وأبي الوليد الباجيّ، وأبي شاكر القَبْريّ، وجماعة. وسكن المَرِيّة ثمّ استوطن قُرْطُبَة، وأقرأ النّاس بها، وحدَّثَ.
وكان ثقة، كثير الجمع والتقييد، كتب بيده الكثير.
وُلِد سنة سبْعٍ وعشرين وأربعمائة، وتوفي في رمضان.
215 - سَعِيد بْن هبة اللَّه بْن الحُسين، أبو الحَسَن البغداديّ. [المتوفى: 495 هـ]
شيخ الأطباء بالعراق. وكان بارعًا أيضًا في العلوم الفلسفية، مشتهرًا بها. وخدم المقتدي باللَّه بصناعة الطّبّ، وانتهى في عصره معرفة الطب إليه. أخذ عن أبي العلاء ابن التّلميذ والد أمين الدّولة، وعن أَبِي الفضل كتيفات، وعبدان الكاتب. -[768]-
وصنف كتباً كثيرة في الطب والمنطق والفلسفة، منها: المغني في الطّبّ وهو صغير، وكتاب الإقناع وهو كبير، وكتاب التّلخيص النظامي، كتاب خلْق الإنسان، كتاب اليرقان، مقالة في الحدود، مقالة في تحديد مبادئ الأقاويل الملفوظ بها. وعليه اشتغل أمين الدولة ابن التلميذ النصراني.
توفي في سادس ربيع الأول عَنْ ثمانٍ وخمسين سنة، وله عدة تلاميذ.