كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 10)

-سنة ثمان وتسعين وأربعمائة
297 - أحمد بْن الحُسين بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أبو طَالِب الْبَصْرِيّ، ثمّ البغداديّ الكَرْخيّ الخبّاز. [المتوفى: 498 هـ]
شيخ عامي صحيح السَّماع، سمع سنة إحدى وعشرين وأربعمائة من عَبْد المُلْك بْن بِشْران، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.
وهو من شيوخ السِّلَفيّ في " البشْرانيّات ".
298 - أحمد بْن خَلَف بْن عَبْد المُلْك بن غالب، أبو جعفر ابن القَلَعيّ، [المتوفى: 498 هـ]
من أهل غَرْناطة.
روى عَنْ حاتم بن محمد، وأبي عبد الله بن عتاب، وجماعة.
قَالَ ابن بَشْكُوَال: كَانَ ثقة صدوقًا، أخذ النّاس عَنْهُ، وتُوُفّي في ربيع الآخر.
299 - أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الخطيب، أبو منصور الهاشمي المعروف بابن الذبح الكوفيّ. [المتوفى: 498 هـ]
سمع مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، ومحمد بن إسحاق بْن فَدُّوَيْه، وعنه المبارك بْن أحمد الْأَنْصَارِيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ.
تُوُفّي فِي ذي الحجّة.
300 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن أحمد بن محمد بْن حَسَن، الحافظ أبو عليّ البَرَدَانيّ البغداديّ. [المتوفى: 498 هـ]
ولد سنة ست وعشرين وأربعمائة، وأوّل سماعه في سنة ثلاثٍ وثلاثين من أَبِي طَالِب العشاريّ.
قَالَ السّمعانيّ: كَانَ أحد المتميّزين في صنعة الحديث وأحد حفاظه، -[800]- خرّج لنفسه وللشّيوخ، وكتب الكثير، وكان ثقة صالحًا، سمع عَبْد العزيز بْن عليّ الأَزَجيّ، وأبا الحَسَن القَزْوينيّ، وأبا طَالِب بْن غَيْلان، وأبا إِسْحَاق البَرْمكيّ، وأبا مُحَمَّد الجوهريّ، والقاضي أبا يَعْلَى، وأبا بَكْر الخطيب، وطبقتهم، وكان حنبليا؛ واستملى لأبي يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَنْهُ إسماعيل بْن مُحَمَّد الحافظ.
قلت: وقد جمع مجلدًا في " المنامات النبوية "، انتخبه السِّلَفيّ، وسمعه منه، وهو ممّا يروى اليوم بعُلُوّ بالنسبة إِلَيْهِ، تُوُفّي في حادي وعشرين شوّال.
قَالَ السِّلَفيّ: كَانَ أبو عليّ أحفظ وأعرف من شُجاع الذُّهْليّ، وكان ثقة ثَبْتًا، لَهُ مصنَّفات، قَالَ: وكانا حنبَليَّيْن.
قلت: وروى عَنْهُ عليّ بْن طراد الوزير، وأحمد بْن المقرّب، وجماعة، قرات بخط أبي علي: أخبرنا عثمان بْن مُحَمَّد بْن دُوست العلّاف إجازةً كتبها لي سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، وفيها مات، قال: أخبرنا أبو بَكْر الشّافعيّ، فذكر حديثًا، وقد سأله السِّلَفيّ في كراسٍ عَنْ جماعة من الرجال، فأجابه جواب عارفٍ محقِّق.

الصفحة 799