كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4559/ 23055 - "مَنْ كذَبَ عَلَيَّ مُتَعمِّدًا فَليَتَبَوأ (مَضْجَعَهُ) مِنَ النَّارِ، أَوْ بَيتًا في جَهَنَّمَ".
حم عن قيس بن سعد وابن عمرو معًا (¬1).
¬__________
= عمرو بن الحارث أن أبا عشانة حدثه أنه سمع عقبة بن عامر يقول: لا أقول اليوم على رسول الله ما لم يقل، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من كذب علي متعمدًا فليتبوأ بيتا من جهنم".
وأخرجه ابن حبان في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في (كتاب الطهارة) باب: ذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على مواضع الوضوء من المسلم عقدا كعقده على قافية رأسه عند النوم وهو جزء حديث رقم 1049 ج 2 ص 194 قال: أخرجه من طريق عمرو بن الحارث أن أبا عشانة حدثه، أنه سمع عقبة بن عامر يقول: لا أقول اليوم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقل، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من كذب علي متعمدا فليتبوأ بيتا من جهنم".
ما بين القوسين في الظاهرية: مضجعا.
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- من حديث قيس بن سعد بن عبادة ج 3 ص 422 ط دار الفكر العربي قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة قال: قال: حدثنيه ابن هبيرة قال: سمعت شيخًا من حمير يحدث أبا تميم الجيشاني أنه سمع قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وهو على مصر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من كذب على كذبة متعمدا فليتبوأ مضجعا من النار" أو بيتا في جهنم" قال هذا الشيخ ثم سمعت عبد الله بن عمر بعد ذلك يقول مثله فلم يختلف إلا في بيت أو مضجع".
أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد (في كتاب العلم) باب: فيمن كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج 1 ص 144 قال: وعن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مضجعا من النار، أو بيتا في جهنم".
قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة ورجل لم يسم.
ترجمة (قيس بن سعد) ترجم له ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة ج 8 ص 188 رقم 7171 قال: قيس بن سعد بن عبادة بن وليم الأنصاري الخزرجى، تقدم نسبه في ترجمة والده، مختلف في كنيته، فقيل أبو الفضل، وأبو عبد الله، وأبو عبد الملك، وذكر ابن حبان أن كنيته أبو القاسم، وأمه بنت عم أبيه، واسمها فكيهة بنت عيد بن وليم، وقال ابن عيينة، عن عمرو بن دينار: كان قيس ضخما حسنا طويلا إذا ركب الحمار خطت رجلاه الأرض وقال الواقدي: كان سخيا كريما ذا هبة، وأخرج البغوي من طريق ابن شهاب، قال: كان قيس حامل راية الأنصار مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان من ذوي الرأي من الناس، وقال أبو يونس: شهد فتح مصر، واختط بها دارا، ثم كان أمرها لعلي ثم قال: وفي صحيح البخاري، عن أنس: كان قيس بن سعد، من النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير، وأخرج البخاري في التاريخ، من طريق مريم بن أسعد قال: رأيت قيس بن سعد، وقد خدم النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، وقال أبو عمر: كان أحد الفضلاء الجلة من دهاة العرب من أهل الرأي والمكيدة في الحرب، من النجدة والسخاء والشجاعة، وكان شريف قومه إلخ.

الصفحة 103