كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
4573/ 23069 - "مَنْ كُسِرَ، أَوْ عَرِجَ، أَوْ مَرضَ أَوْ حُبِسَ فليَنْحرْ مِثْلَهَا وَقدْ حَلَّ".
طب عنه (¬1).
4574/ 23070 - "مَنْ كسَا وَليًّا لله ثوْبًا كسَاهُ اللهُ مِن خُضْرِ الجَنَّة، وَمَن أَطْعَمَهُ علَى جُوعٍ، أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ ثِمَار الجَنَّةِ، ومَنْ سَقاهُ عَلَى ظَمَإٍ سَقاهُ اللهُ مِنَ الرَّحِيقِ المَخْتُومِ يَوْمَ القِيَامَةِ".
ابن. عساكر عن ابن عباس (¬2).
4575/ 23071 - "مَنْ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا كَانَ في حِفْظٍ مِنَ الله -عَزَّ وَجَلَّ- مَا بَقِيَ عَليهِ مِنْهُ خِرْقَةٌ".
¬__________
= الحجاج بن عمرو تحريه الأنصاري ترجم له صاحب كتاب أسد الغابة ج 1 ص 458 رقم 1084 قال حجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجى، من بنى مازن بن النجار.
قال البخاري: له صحبة، روى عنه عكرمة مولى ابن العباس وكثير بن العباس وغيرهما.
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله، وإبراهيم بن محمد، وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة، قال حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا حجاج الصواف، أخبرنا يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة قال: حدثني حجاج بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كسر أو عرج فقد حل، وعليه حجة أخرى" فذكرت ذلك لابن عباس وأبي هريرة، قالا: صدق، ورواه معمر، ومعاوية بن سلام، عن يحيى بن كثير، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عمرو، وقال البخاري: وهذا أصح.
وشهد مع عليٍّ صفين، وهو الذي كان يقول عند القتال: يا معشر الأنصار أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه: (إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) أخرجه الثلاثة.
(¬1) الحديث أخرجه- الطبراني في معجمه الكبير (فيما رواه حجاج بن عمرو بن غزية الأنصاري) ج 3 ص 253 رقم 3214 قال: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عباس عن سعيد بن يوسف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، أن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سألت الحجاج بن عمرو الأنصاري عمن حبس وهو محرم؟ فقال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عرج أو كسر أو مرض، أو حبس فلينحر مثلها وقد حل".
قال عكرمة: فحدثت ابن عباس وأبا هريرة فقالا: صدق، وفي الباب أحاديث أخرى في هذا الصدد.
(¬2) الحديث في -إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين- للشيخ الزبيدي (في كتاب أسرار الزكاة) باب: فضيلة الصدقة من الأخبار ج 4 ص 174 قال: قد روى مسندًا أخرجه ابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس "من كسا وليا لله ثوبا كساه الله من خصر الجنة، ومن أطعمه على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة؛ ومن سقاه على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة وفي الباب أحاديث أخرى في هذا المعنى.