كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

الخرائطي في مكارم الأَخلاق عن ابن عباس (¬1).
4598/ 23094 - "مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فعلَيٌّ مَوْلاهُ".
حم، ك عن ابن عباس، ش، حم عن ابن عباس عن بريدة، حم، هـ عن البراءَ، طب عن جرير، أبو نعيم عن جندع الأَنصاري ابن قانع عن حبش بن جنادة، ت حسن غريب، ن، طب، ض عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم، أو حذيفة بن أُسيد- الغفاري، ش، طب عن أَبي أيوب، ش وابن أبي عاصم، ض عن سعد بن أَبي وقاص، الشيرازي في الألقاب عن عمر، طب عن مالك بن الحويرث، أبو نعيم في فضائل الصحابة عن يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم، ابن عقدة في كتاب الموالات عن حبيب بن بديل بن ورقاءَ وقيس بن ثابت، وزيد بن شرحبيل الأنصاري، حم عن عليٍّ وثلاثة عشر رجلًا، ش عن جابر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق باب: ما جاء في كافل اليتيم من الثواب الجزيل ص 73 بلفظ: حدثنا سعدان بن يزيد البزار، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا أبو علي الرحبى عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كفل يتيمًا من بين مسلمين يلي طعامه وشرابه حتى يغنيه الله ... " الحديث.
(¬2) حديث ابن عباس في مسند الإِمام أحمد- مسند عبد الله بن عباس ج 1 ص 331 بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، ثنا أبو بلج، ثنا عمرو بن ميمون قال: إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة وهي فقالوا: يا أبا عباس إما أن تقوم معنا وإما أن يخلونا هؤلاء، قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال: فابتدأوا فتحدثوا فلا ندرى ما قالوا: قال: فجاء ينفض ثوبًا ويقول: أف وقف وقعوا في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبعثن رجلًا لا يخزيه الله أبدًا يحب الله ورسوله، قال: فاستشرف لهما من استشرف، قال: أين علي؟ قالوا: هو في الرحل يطحن، قال: وما كان أحدكم ليطحن، قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر، قال: فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثًا فأعطاها إياه، فجاء، بصفية بنت حيي، قال: ثم بعث فلانًا بسورة التوبة، فبعث عليًّا خلفه فأخذها منه، قال: لا يذهب بها إلا رجل مني وأنا منه. قال: وقال لبنى عمه: أيكم يوالينى في الدنيا والآخرة؟ قال وعلي معه جالس فأبوا، فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة قال: أنت ولي في الدنيا والآخرة، قال: فتركه ثم أقبل على رجل منهم فقال: أيكم يوالينى في الدنيا والآخرة؟ فأبوا، قال: فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة.
فقال: أنت وليى في الدنيا والآخرة، قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة، قال: وأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين فقال: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا، قال: وشرى على نفسه لبس ثوب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم نام مكانه، قال: =

الصفحة 120