كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وكان المشركون يرمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء أبو بكر وعلى نائم، قال: وأبو بكر يحسب أنه نبي الله: قال: فقال: يا نبي الله، قال: فقال علي له: إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه؟ ، قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال: وجعل علي يُرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله هو يتضور فدلف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه فقالوا: إنك للئيم، كان صاحبك نراميه فلا يتضور وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك، قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال: فقال له علي: أخرج معك؟ قال: فقال له نبي الله: لا- فبكى على فقال له: أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بني، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتى، قال: وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنت وليى في كل مؤمن بعدى" وقال "سدوا أبواب المسجد غير باب علي" فقال: فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره قال: وقال: "من كنت مولاه فإن مولاه على".
والحديث في المستدرك للحاكم -كتاب معرفة الصحابة -باب: جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل بيته ونزول آية التطهير ج 3 ص 133، 134 بلفظ: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ببغداد من أصل كتابه، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن حماد ... ثم ذكر القصة والحديث 4594 برواية أحمد عن ابن عباس- المتقدمة.
وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي في التلخيص.
وحديث ابن عباس عن بريدة أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف -كتاب الفضائل -باب فضائل علي بن أبي طالب ج 12 ص 83، 84 بلفظ: حدثنا الفضل بن دكين عن أبي غنيه عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن بريدة ... فذكره.
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده- مسند بريدة الأسلمي ج 5 ص 347 بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا الفضيل بن دكين عن أبي عيينة عن الحسن عن ابن عباس عن بريدة قال: غزوت مع على اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرت عليا فتنقصته فرأيت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتغير فقال: يا بريدة، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قلت بلى يا رسول الله، قال: "من كنت مولاه فعلى مولاه".
وفي حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - أخرجه الإِمام أحمد في مسنده حديث البراء بن عازب ج 4 ص 281 بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، نا علي بن زيد، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فنزلنا غدير خم فنودى فينا الصلاة جامعة وكسح لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرتين. فصلى الظهر وأخذ بيد علي - رضي الله عنه - فقال: ألستم تعلمون أن أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالو: بلى، قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة. =