كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= في سنن ابن ماجه باب فضل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ج 1 ص 43 رقم 116 قال: حدثنا علي بن محمَّد ثنا أبو الحسين أخبرني حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجته التي حج- فنزل في بعض الطريق، فأمر الصلاة جامعة، فأخذ بيد علي فقال: "ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ " قالوا: بلى، قال: "ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟ " قالوا: بلى قال: "فهذا ولى من أنا مولاه اللهم وال من والاه، اللهم عاد من عاداه".
ثم قال: في الزوائد: إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، (فأمر الصلاة جامعة) أي فأمر بالصلاة وقال: ائتوا الصلاة جامعة.
وحديث جرير أخرجه الطبراني في المعجم الكبير فيما رواه بشر بن حرب عن جرير رقم 2505 ج 2 ص 409 قال: حدثنا علي بن سعيد الرازي ثنا الحسن بن صالح بن رزيق العطار حدثنا محمد بن عون أبو عون الزيادى، ثنا حرب بن سريح عن بشر بن حرب عن جرير قال: شهدنا الموسم في حجة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي حجة الوداع فبلغنا مكانا يقال له -غدير خم- فنادى الصلاة جامعة فاجتمعنا -المهاجرون والأنصار- فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسطنا فقال: "أيها الناس بم تشهدون؟ " قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله، قال: "ثم منه؟ " قالوا: وأن محمدا عبده، ورسوله، قال: "فمن وليكم؟ " قالوا: الله ورسوله مولانا. قال: "من وليكم؟ " ثم ضرب بيده على عضد علي - رضي الله عنه - فأقامه فنزع عضده فأخذ بذراعيه فقال: "من يكن الله ورسوله مولياه فإن هذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبًا ومن أبغضه فكن له مبغضا اللهم إني لا أجد أحدا أستودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك فاقض فيه بالحسنى" قال بشر: قلت: من هذين العبدين الصالحين؟ قال: لا أدرى.
قال المحقق: قال في "المجمع 19 - 106: فيه بشر بن حرب وهو لين، ومن لم أعرفه أيضًا.
وفي -سنن الترمذي- أبواب المناقب- في مناقب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ج 5 ص 297 رقم 3797 قال: حدثنا محمَّد بن بشار، أخبرنا محمَّد بن جعفر، أخبرنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال: سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحه أو زيد بن أرقم -شك شعبة- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من كنت مولاه فعلى مولاه".
وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، وروى شعبة هذا الحديث عن ميمون أبي عبد الله عن زيد بن أرقم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه وأبو سريحة: هو حذيفة بن أسيد صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وأخرجه النسائي في فضائل الصحابة ص 80 رقم 45 قال: أخبرنا محمَّد بن المثنى قال: ثنا يحيى بن حماد قال: ثنا أبو عوانة، عن سليمان قال: ثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله وعترتى أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفونى فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض، ثم قال: من كنت وليه فهذا وليه .. " الحديث فقلت لزيد: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال ما كان في الدوحات رجل إلا رآه وسمعه بأذنه.
وأخرجه -الطبراني في الكبير- فيما رواه حذيفة بن أسيد أبو سريحة الغفاري رقم 3049 ج 3 ص 199 قال: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا يحيى بن معين، ثنا محمَّد بن جعفر، حدثنا شعبة عن سلمة بن سهيل عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم، أو حذيفة بن أسيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من كنت مولاه فعلي مولاه". =