كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
4600/ 23096 - "مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فعَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وال مَنْ والاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ".
طب عن ابن عمر، ش عن أَبي هريرة واثنى عشر رجلا من الصحابة، حم، طب، ض عن أَبي أَيوب وجمع من الصحابة، ك عن علي وطلحة، حم، طب، ض عن علي، وزيد بن أرقم وثلاثين رجلا من الصحابة، أَبو نعيم في فضائل الصحابة عن سعد، الخطيب عن أَنس (¬1).
¬__________
= الذي في نفس علي قال: فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فأتيت النبي فحدثته، وكنت رجلا مكبابًا، وكنت إذا حدثت الحديث أكببت ثم رفعت رأسى فذكرت النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر الجيش، ثم ذكرت له أمر علي، فرفعت رأسى وأوداج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد احمرت، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من كنت وليه فإن عليا وليه وذهب الذي في نفسي عليه".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه الصياغة إنما خرجه البخاري من حديث علي بن سويد بن منجوف عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مختصرًا وليس في هذا الباب أصح من حديث أبي عوانة هذا.
والحديث في -المعجم الكبير- للطبراني فيما رواه أبو الطفيل عن زيد بن أرقم رقم 4968 ج 5 ص 185 بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمَّد بن العباس الأصبهاني، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، ثنا عبد الرحمن بن مصعب، ثنا فطر بن خليفة عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من كنت وليه فعلي وليه".
والحديث في -الصغير- بلفظه رقم 9001 ج 6 ص 218 من رواية أحمد والنسائي والحاكم عن بريدة ورمز لحسنه.
قال المناوي: "من كنت وليه فعلي وليه" يدفع عنه ما يكره، قال الشافعي: عنى به ولاء الإِسلام ورواه الديلمي بلفظ: من كنت نبيه فعلي وليه".
ولهذا قال أبو بكر فيما أخرجه الدارقطني "على عترة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" أي الذين حث على التمسك بهم.
قال الهيثمي في موضع: رجاله موثقون، وفي آخر: رجاله ثقات وفي آخر: رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه النسائي في -فضائل الصحابة -باب: فضائل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ص 79 رقم 41.
(¬1) حديث أبي هريرة في مصنف ابن أبي شيبة -كتاب الفضائل- باب: فضائل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ج 12 ص 68 رقم 12141 بلفظ، حدثنا شريك عن أبي يزيد الأودي عن أبيه قال: دخل أبو هريرة المسجد فاجتمعنا إليه، فقام إليه شاب فقال: أنشدك بالله أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه"، فقال: نعم، فقال الشاب: أنا منك برئ، وأشهد أنك قد عاديت من والاه، وواليت من عاداه، قال: فحصبه الناس بالحصا. =