كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

هـ، ض عن أَبي ذر (¬1).
4619/ 23115 - "مَنْ لَبسَ ثَوْبَ شُهْرَة أَلْبَسهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبًا مِثْلهُ ثُمَّ يُلهِبُ فِيهِ النَّارَ".
د، هـ عن ابن عمر (¬2).
4620/ 23116 - "مَنْ لَبِسَ الصُّوفَ، أَوْ حَلَبَ الشَّاةَ، أَوْ أَكَلَ مَعَ ما مَلَكَتْ يمينُهُ فَلَيسَ في قَلبِهِ -إِنْ شاءَ الله- الكِبْرُ".
طب عن السائب بن يزيد (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في سنن ابن ماجة ج 2 ص 1193 كتاب اللباس.
باب من لبس شهرة من الثياب برقم 9608 بلفظ حدثنا العباس بن يزيد البحراني ثنا وكيع بن محرز التاجى ثنا عثمان بن جهم عن زر بن حبيش عن أبي ذر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من لبس ثوب شهرة أعرض الله عنه حتى يضعه متى وضعه".
وقال في الزوائد: هذا إسناده حسن والعباس بن يزيد مختلف فيه.
(¬2) الحديث في سنن أبي داود -كتاب اللباس -باب في لبس الشهرة، ج 4 ص 314 برقم 4029 بلفظ حدثنا محمَّد بن عيسى، عن شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن المهاجر الشامي، عن ابن عمر قال في حديث شريك يرفعه، قال: "من لبس ثوب شهرة ألبسه الله يوم القيامة ثوبًا مثله" زاد عن أبي عوانة "ثم تلهب فيه النار".
والحديث في سنن ابن ماجه -كتاب اللباس باب: من لبس ثوب شهرة ج 2 ص 1192 برقم 3607 بلفظ: قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثنا أبو عوانة عن عثمان بن المغيرة عن مهاجر عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ثم ألهب فيه النار".
(¬3) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج 7 ص 181، 182 بلفظ حدثنا محمَّد بن النصر الصائغ ثنا محمَّد بن إسحاق المسيبى ثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن يزيد بن خصيفة أن أباه أخبره عن السائب بن يزيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبَّة من كبر، قالوا يا رسول الله هلكنا وكيف لنا أن نعلم ما في قلوبنا من ذلك الكبر؟ وأين هو؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من لبس الصوف أو حلب الشاة أو أكل مع ما ملكت يمينه، فليس في قلبه إن شاء الله الكبر" قال السلفى في تحقيقه قال في "المجمع 1/ 99 وفي يزيد بن عبد الملك النوفلى منكر جدًّا، قلت وابنه يحيى ضعيف كما تقدم في ترجمة يزيد بن عبد الملك، في تهذيب التهذيب ج 11 ص 347 يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن عبد المطلب بن هاشم النوفلى أبو المغيرة ويقال أبو خالد المدني: روى عن أبيه وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن القاسم المصري ومعن بن عيسى وغيرهم: قال أبو حاتم عن أحمد ضعيف الحديث وقال البخاري: لينه يحيى، وقال أحمد عنده مناكير: وقال معاوية عن ابن معين ليس حديثه بذاك، وقال: النسائي متروك الحديث، وقال في موضع آخر ليس بثقة، وقال: ابن سعد كان رجلًا جلدًا صارمًا ثقة.

الصفحة 135