كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4673/ 23169 - "مَنْ لَمْ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَمْ يَسسْتَدْبِرْهَا في الْغَائِطِ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ وَمُحِي عَنْهُ سَيِّئَةٌ".
طس عن أَبي هريرة، وحُسِّن (¬1).
4674/ 23170 - "مَنْ لَمْ يُطَهِّرْهُ مَاءُ الْبَحْرِ فَلَا طَهَّرَهُ الله".
قط، (ق) (*) عن أَبي هريرة (¬2).
¬__________
= والحديث في صحيح الترمذى ج 8 ص 133 (أبواب البر والصلة) باب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، حدثنا الربيع بن مسلم، حدثنا محمد بن زياد: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لم يشكر الناس لا يشكر الله" قال: هذا حديث حسن صحيح.
والحديث في المعجم الكبير للطبراني ج 2 ص 408 حديث رقم 2501 ترجمة أبي إسحاق السبيعى - عن جرير بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن آدم، ثنا إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن جرير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لم يشكر الناس لم يشكر الله" قال محققه: قال في المجمع 8/ 181: ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في الصغير برقم 9028 بلفظه، من رواية أحمد، والترمذي، والضياء: عن أبي سعيد ورمز له بالصحة.
قال المناوي: قال الهيثمي: سند أحمد حسن، ولأبي داود، وابن حبان نحوه، من حديث أبي هريرة، وقال: صحيح.
(¬1) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (كتاب الطهارة) باب: استقبال القبلة عند الحاجة ج 1 ص 206 بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لم يستقبل القبلة. الحديث"، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسيط ورجاله رجال الصحيح، إلا شيخ الطبراني، وشيخ شيخه وهما ثقتان.
(*) من نسخة الظاهرية.
(¬2) الحديث أخرجه الدارقطني في سننه (كتاب الطهارة) باب: في ماء البحر، ج 1 ص 35 رقم 11 بلفظ: حدثنا ابن منيع - قراءة عليه - نا محمد بن حميد الرازي، نا إبراهيم بن المختار، نا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن سعيد بن ثوبان، عن أبي هند: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من لم يطهره ماء البحر. الحديث" قال المحقق: قال المناوي: دعا عليه، وفيه رد على من كره التطهر به من السلف، قال: وسنده واه، قلت: لأن فيه راويين اختلف في الاحتجاج بهما، الأول: محمد بن حميد الرازي. ممن وثقه ابن معين والترمذي، وممن ضعفه أبو زرعة وابن خراش، وقال البخاري: فيه نظر، والثاني: إبراهيم بن المختار الرازي، قال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال أبو داود: لا بأس به، وقال البخاري: فيه نظر، وليس المؤلف ممن ضعفها، فلذا حسنه". =

الصفحة 160