كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4709/ 23205 - "مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ فَليَقُل: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدكَ وَرَسُولِكَ، وَعَلَى الْمؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ فَهُوَ لَهُ زَكَاةٌ".
أَبو الشيخ، والديلمي عن أَبي سعيد (¬1).
4710/ 23206 - "مَنْ لَمْ يَقْبَلِ الْعُذْرَ مِن مُحِقٍّ أَوْ مُبْطِلٍ، لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ".
أبو نعيم عن علي.
4711/ 23207 - "مَنْ لَمْ يَسْتَحْي مِنَ الله في الْعَلانِيَةِ لَمْ يَسْتَحْي مِنْهُ في السِّرِّ".
أَبو نعيم في المعرفة عن محمد بن أبي الجهم، وقال: ذكره محمد بن عثمان في الصحابة، ولا أراه صحابيا (¬2).
4712/ 23208 - "مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالرُّؤْيَا الصَّادِقَةِ فإِنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِالله وَرَسُولِهِ".
الديلمي عن عبد الرحمن بن عائذ (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الديلمي في مسند الفردوس مخطوطة بمكتبة الأزهر بظهر اللوحة رقم 301 بلفظ: عن أبي سعيد: "من لم يكن له مال يجب فيه الزكاة فليقل اللهم صل على محمد عبدك ورسولك والمؤمنين والمؤمنات فهي له زكاة".
(¬2) و"محمد بن أبي جهم" ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج 5 ص 84 رقم 4709 وقال: هو محمد بن أبي جهم بن حذيفة بن غانم بن عامر، إلخ ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتل يوم الحرة بالمدينة سنة ثلاث وستين قاله: أبو عمر، وقد ذكره أبو نعيم.
أخبرنا أبو موسى - إجازة - أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسين، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا أحمد بن عيسى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استأجره يرعى له - أو في بعض أعماله - فأتاه رجل فرآه كاشفا عن عورته فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لم يستحى من الله - عزَّ وجلَّ - في العلانية" الحديث.
قال أبو نعيم: ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في القلين من الصحابة، قال: ولا أراه صحيحا.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
(¬3) و"عبد الرحمن بن عائذ" ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج 3/ 414 رقم 3333، 3334 لاثنين باسم عبد الرحمن بن عائذ.
الأول برقم 3333 وقال: هو عبد الرحمن بن عائذ يقال: إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره البخاري في الصحابة. =

الصفحة 176