كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4733/ 23229 - "مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ إِلا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ".
حم عن أَبي هريرة (¬1).
4734/ 23230 - "مَنْ مَاتَ في أَحَدِ الْحَرَمَينِ بُعِثَ آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
طس عن جابر (¬2).
4735/ 23231 - "مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا دَخَلَ النَّارَ".
حم، وعبد بن حميد، م عن جابر (¬3).
¬__________
= وأيضًا ما ورد عن الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) ج 2 ص 176 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سريج، ثنا بقية عن معاوية بن لعيد، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وقى فتنة القبر".
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج 2 ص 276 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال: قال معمر: أخبرني الزهري، عن أبي المسيب، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث لم تمسه النار إلا تحلة القسم" يعني: الورود.
وورد الحديث في تفسير القرطبي (تفسير سورة مريم) ج 11 ص 135 في تفسير قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا) ثم قال: ويفسره حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم".
قال الزهري: كأنه يريد هذه الآية: "وإن منكم إلا واردها" ذكره أبو داود الطيالسي، فقوله "إلا تحلة القسم" يخرج في التفسير المسند، لأن القسم المذكور في هذا الحديث معناه عند أهل العلم ... إلخ.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد (في كتاب الجنائز) باب: فيمن مات في أحد الحرمين ج 2 ص 319 قال: وعن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مات في أحد الحرمين بعث آمنا يوم القيامة" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وله موسى بن عبد الرحمن المسروقى، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وفيه عبد الله بن المؤمل وثقه ابن حان وضعفه أحمد وغيره، وإسناده حسن.
(¬3) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر) ج 3 ص 391، 392 وهو جزء من حديث، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا النضر بن إسماعيل أبو المغيرة، ثنا ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: يا رسول الله أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: يا رسول الله وأى الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأريق دمه، قال يا رسول الله: أي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما كره الله - عز وجل- قال يا رسول الله: فأى المسلمين أفصل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قال: يا رسول الله فما الموجبتان؟ قال: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار". =

الصفحة 186