كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4736/ 23232 - "مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا، وَلَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ".
طب، ك عن جرير، نعيم بن حماد في الفتن عن عقبة بن عامر (¬1).
4737/ 23233 - "مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا، كَانَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَمْ يَعُقَّ وَالِدَيهِ".
حم، بز، ومحمد بن نصر، وابن منده، طس، هب عن عمرو بن مرة الجهني أن
¬__________
= وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه (في كتاب الإيمان) باب: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات مشركا دخل النار، ج 1 ص 94 رقم 151 قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: يا رسول الله: ما الموجبتان؟ فقال: "من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار".
ومعنى (الموجبتان) الخصلة الموجبة للجنة والخصلة الموجبة للنار.
(¬1) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير - في باب بيان كفر الجهمية الضلال برؤية الرب - عَزَّ وَجَلَّ - في القيامة ج 2 ص 350 رقم 2285 قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجى، ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسى: ثنا الوليد بن القاسم، ثنا إسماعيل عن قيس، عن جرير عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مات لا يشرك بالله شيئًا لم يتند بدم حرام أدخل من أي أبواب الجنة شاء".
قال المحقق: في المجمع 1/ 19: ورجاله موثقون.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب الحدود) ج 4 ص 352 قال: حدثنا أبو علي الحافظ: أنبأ الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا القاسم بن الوليد الهمدانى، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مات لا يشرك بالله شيئًا ولم يتند لدم حرام دخل من أي أبواب الجنة شاء".
قال الحاكم: وقد روى في هذا الباب عن عطية العوفي حديث لم أر من إخراجه بدا، وقد علوت فيه أيضًا، وقال الذهبي في التلخيص: قلت: الأول أصح.
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمي (كتاب الإيمان) باب فيمن شهد أن لا إله إلا الله ج 1 ص 19 بلفظ: عن جرير - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مات لا يشرك بالله شيئًا ولم يتند بدم حرام أدخل من أي أبواب الجنة شاء" رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
ومعنى (يتند بدم حرام) أي: لم يصب من الدم الحرام شيئًا ولم ينله منه شيء، نهاية.

الصفحة 187