كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
الخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس (¬1).
4754/ 23250 - "مَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ بَعَثَهُ الله عَلَيهِ".
حم، ع، ك، ض عن جابر (¬2).
4755/ 23251 - "مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِالله شَيئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (محمد بن هارون) ج 3 ص 338 بلفظ: أخبرني الحسن بن أبي طالب وباى بن جعفر الجيلى، قال الحسن: حدثنا وقال باى: أنبأنا أحمد بن محمد بن عمران، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا المغيرة بن المهلبى قال: رأيت عند الحسين بن الضحاك الخليع جماعة من بنى هاشم فيهم بعض أولاد المتوكل، فسألوه عن الأمين وأدبه، فوصف الحسين أدبا كثيرا، فقيل له: فالفقه؛ فإن المأمون كان فقيها؟ فقال: ما سمعت فقها ولا حديثًا إلا مرة واحدة، فإنه نعى إليه غلام له بمكة فقال: حدثني أبي عن أبيه عن المنصور، عن أبيه عن علي بن عبد الله بن عياش، عن أبيه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من مات محرما حشر ملبيا".
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم 9034 من رواية الخطيب عن ابن عباس، ورمز له بالضعف.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن عبد الله) ج 3 ص 314 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، ثنا بعض أصحابنا عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مات على شيء بعثه الله عليه".
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند جابر) ج 4 ص 184 رقم 2269 بلفظ: حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مات على شيء بعثه الله عليه" قال المحقق: رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه مسلم في الجنة (2278) باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت، من طريق جابر بهذا الإسناد، وقال الحاكم 1/ 340: هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجه البخاري.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب الرقاق) ج 4 ص 313 بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مات على شيء بعثه الله عليه" هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم 9036 من رواية أحمد والحاكم عن جابر ورمز له بالصحة، قال المناوي: قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي.