كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4772/ 23268 - "مَنْ مَاتَ بُكْرَةً فَلَا يَقِيلَنَّ إِلا في قَبْرِهِ، وَمَنْ مَاتَ عَشِيَّةً، فَلَا يَبِيتَنَّ إِلا في قَبْرِهِ".
طب عن ابن عمر (¬1).
4773/ 23269 - "مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي يَتَحَلَّى الذَّهَبَ حَرَّمَ الله عَلَيهِ حِليَتَهُ في الآخِرَة، وَمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُ الْخَمْرَ حَرَّمَ الله عَلَيهِ شُرْبَهَا في الآخِرَةِ، وَمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي يَلْبَسُ الْحَرِيرَ حَرَّمَ الله عَلَيهِ لُبْسَهُ في الآخِرَةِ".
طب عن ابن عمرو (¬2).
4774/ 23270 - "مَنْ مَاتَ مُرَابطًا في سَبِيلِ الله، أُجِيرَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَجَرَى عَلَيهِ صَالِحُ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
الحكيم عن سلمان (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الجنائز) باب تجهيز الميت وغسله والإسراع بذلك ج 3 ص 20 بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مات بكرة فلا يقيلن إلا في قبره، ومن مات عشية فلا يبيتن إلا في قبره" وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه (الحكم بن ظهير) وهو متروك.
والحديث في الصغير برقم 9040 بلفظه من رواية الطبراني في الكبير، عن ابن عمر، ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوي: قال الهيثمي: وفيه (الحكم بن ظهير) وهو متروك.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب اللباس) باب فيمن مات وهو يلبس الذهب والحرير، ج 5 ص 146 بلفظ: عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من لبس الذهب من أمتي فمات وهو يلبسه حرم الله عليه ذهب الجنة، ومن لبس الحرير من أمتي فمات وهو يلبسه، حرم الله عليه حرير الجنة، رواه أحمد والطبراني، وزاد "ومن مات من أمتي يشرب الخمر حرم الله عليه شربها في الآخرة".
وقال الهيثمي: (وميمون بن استاد، عن عبد الله بن عمر الهزانى) لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(¬3) في تاريخ دمشق لابن عساكر (في حديث جمح بن أبي الحواجب) ج 3 ص 397 حديث بلفظ: وأخرج أيضًا من طريق جمح عن كعب بن عجرة، أنه مر بسلمان الفارسى، وهو مرابط في بعض أرض فارس، فقال له سلمان: ما لك ها هنا؟ فقال: أنا مرابط، فقال له: أولا أخبرك بأمر سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون عونا لك على رباطك؟ فقال كعب: بلى، فقال: سمعته يقول: "رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله أجير من فتنة القبر، وأجرى عليه صالح عمله إلى يوم القيامة".

الصفحة 203