كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4775/ 23371 - "مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ، بُعِثَ عَلَيهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رِبَاطٌ أَوْ حَجٌّ أَوْ غَيرُ ذَلِكَ".
طب، ك عن فضالة بن عبيد (¬1).
4776/ 23272 - "مَنْ مَاتَ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا الله يَقِينًا مِنْ نَفْسِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ".
طب عن معاذ (¬2).
4777/ 23273 - "مَنْ مَاتَ وَهُوَ يُوقِنُ بِثَلاثٍ: أَنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ قَائِمَةٌ، وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَنْ في الْقُبُورِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ".
طب، كر عن معاذ (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (في أحاديث عمرو بن مالك أبي علي الجنبي، عن فضالة بن عبيد) ج 18 ص 305 رقم 784 بلفظ: حدثنا بشر بن موسى، ثنا أبو عبد الرحمن المقري، ثنا حيوة بن شريح وابن لهيعة قالا: ثنا أبو هانى أن أبا على الجنبي حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من مات على مرتبة من هذه المراتب بعث عليها يوم القيامة".
وقال المحقق: قال في المجمع (1/ 113): ورجاله ثقات في أحد السندين، قلت: ورواه أحمد (6/ 19، 20).
والحديث في المستدرك للحاكم (كتاب قسم الفئ) ج 2 ص 144 بلفظ: أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السيارى، ثنا أبو الموجه، أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله، أخبرني حيوة بن شريح، أخبرني أبو هانئ حميد بن هانئ الخولانى، عن عمرو بن مالك الجنبي أخبره أنه سمع فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مات على مرتبة من هذه المراتب بعث عليها يوم القيامة، رباط أو حج أو غير ذلك" وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الذهبي في التلخيص: حيوة بن شريح، ثنا أبو هانئ الخولانى أن عمرو بن مالك أخبره عن فضالة يحدث: "كل ميت يختم على عمله إلا المرابط" وقد أشار بذلك إلى ما سبق في كتاب الجهاد ج 2 ص 79 فإنه وافق الحاكم هناك على أنه حديث صحيح على شرط مسلم.
(¬2) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج 10 ص 277 قال: وقد روى الطبراني من حديث معاذ "من مات يقول: لا إله إلا الله يقينا من نفسه دخل الجنة".
(¬3) الحديث في كنز العمال ج 1 ص 84 رقم 348 بلفظ: "من مات وهو موقن بثلاث: أن الله - عَزَّ وَجَلَّ - حق، وأن الساعة قائمة، وأن الله يبعت من في القبور، دخل الجنة".
من رواية الطبراني في الكبير وابن عساكر عن معاذ بن جبل.

الصفحة 204