كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4784/ 23280 - "مَنْ مَاتَ في سَكْرَتِهِ كَانَ بِمَنْزِلَةِ عَابِدِ الأَوْثَانِ".
الديلمي عن (ابن) عمر (¬1).
4785/ 23281 - "مَنْ مَاتَ وَعَلَيه دَينٌ عَلمَ الله أَنَّهُ كَانَ يُرِيدُ قَضَاءَهُ لَمْ يُعَذِّبْهُ الله، وَلَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ". (¬2).
4786/ 23282 - "مَنَ مَاتَ عَلَى خَيرِ عَمَلِهِ فَأَرْجُو لَهُ خَيرًا، وَمَنْ مَاتَ عَلَى سَيِّء عَمَلِهِ فَخَافُوا عَلَيهِ وَلَا تَيأَسُوا".
الديلمي عن ابن عمرو (¬3).
4787/ 23283 - "مَنْ مَاتَ بَينَ الْحَرَمَينِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، بَعَثَهُ الله -عَزَّ وَجَل- يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا حِسَابَ عَلَيهِ وَلَا عَذَابَ، وَمَنْ زَارنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي في حَيَاتِي، وَمَنْ جَاوَرَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا جَاوَرَنِي في حَيَاتِي، وَمَنْ مات بِمَكَّةَ فَكَأَنَّمَا مَاتَ في السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَمَنْ شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَمَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ، وَمَنْ قَبَّلَ الْحَجَرَ أَو اسْتَلَمَهُ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامة بِالْوَفَاءِ، وَمَنْ طَافَ حَوْلَ بَيتِ الله أُسْبُوعًا أَعْطَاهُ الله بكُلِّ طَوافٍ عَشْرَ نَسَمَات مِنْ وَلَد إِسْمَاعِيلَ عَتَاقَةً، وَمَنْ سَعَى بين الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثَبَّتَ الله قَدَمْيِه عَلَى الصِّراطِ "يَومَ تَزِلُّ الأَقْدَامُ".
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من الظاهرية كما في كنز العمال (باب الوعيد على شارب الخمر من الإكمال) ج 5 ص 363 رقم 13243 قال: "من مات في سكرته كان بمنزلة عابد الأوثان" الديلمي: عن ابن عمر.
(¬2) الحديث ذكره صاحب الكنز في ج 6 ص 225 برقم 15449 - بلفظه من رواية أبي نعيم عن أبي هريرة.
(¬3) هكذا الحديث في كنز العمال من الإكمال ج 15 ص 694 رقم 42779 قال: "من مات على خير عمله فأرجو له خيرًا، ومن مات على شر عمله فخافوا عليه ولا تيأسوا" (الديلمي عن ابن عمرو) وهو خطأ إذ ما في مسند الفردوس للديلمي ج 3 ص 505 رقم 5565 ذكر الحديث عن (خالد بن أبي عمران) وقال محققه الشهاب القضاعى (502): أخبرنا محمد بن أبي سعيد بن سختويه بمكة -حرسها الله تعالى- أنبأ زاهر بن أحمد، ثنا محمد بن معاذ، أنبأ الحسين بن الحسن، ثنا ابن المبارك، أنا حيوة بن شريح، عن أبي هانئ أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلى وخالد بن أبي عمران مرفوعًا.
الزهد لابن المبارك ص 313 رقم 895 والحديث مرسل.

الصفحة 207