كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
4794/ 23290 - "مَنْ مَاتَ وَعَلَيهِ صِيَامٌ، فَليَصُمْ عَنْهُ وَليُّهُ إِنْ شَاءَ".
البزار عن عائشة (¬1).
4795/ 23291 - "مَنْ مَاتَ في أَحَدِ الْحَرَمَينِ بَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا".
أبو نعيم في المعرفة: عن محمد بن قيس بن مخرمة وجعله مرسلًا، ومحمد تابعي (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في -كشف الأستار عن زوائد البزار- في -كتاب الصوم -باب صيام الولى عن الميت إن شاء ج 1 ص 481 برقم 1023 قال: حدثنا بشير بن آدم بن بنت أزهر يحيى بن كثير الزيادى، ثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "من مات وعليه صيام، فليصم عنه وليه إن شاء" قلت: هو في الصحيح خلا قوله "إن شاء".
قال البزار: لا نعلمه عن عائشة إلا من حديث عبيد الله، ورواه عنه يحيى بن أيوب وابن لهيعة.
قال محققه: وقال الهيثمي في الزوائد هو في الصحيح خلا قوله "إن شاء" رواه البزار وإسناده حسن ج 3/ 179.
وانظر السنن الكبرى للبيهقي في (كتاب الصوم) باب: من قال: يصوم عنه وليه ج 4 ص 255 دون كلمة "إن شاء" عن عائشة.
وحديث عائشة - رضي الله عنها - بلفظ: "من مات وعليه صيام، صام عنه وليه" دون قوله "إن شاء"، أخرجه الديلمي في مسند الفردوس ج 3 ص 506 رقم 5571 وقال محققه فيض القدير رقم 9038.
وعزاه لأحمد والبخاري وأبو داود عن عائشة، ورمز له السيوطي بالصحة، قال المناوي: صححه أحمد، وعلق الشافعي القول به على ثبوت الحديث وقد ثبت أحمد ج 6 ص 69 البخاري الصيام -باب من مات وعليه صوم. مسلم 1147 الصيام -باب قضاء الصيام عن الميت من حديث هارون بن سعيد الأيلى، وأحمد بن عيسى، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عبيد الله بن أبي جعفر: أن محمد بن جعفر، حدثه عن عروة عن عائشة مرفوعًا.
تلخيص الحبير ج 2 ص 209.
(¬2) الحديث في كنز العمال في فضل الحرمين ج 12 ص 272 برقم 35008 بلفظه من رواية أبي نعيم في المعرفة، عن محمد بن قيس بن مخرمة وجعله مرسلًا ومحمد تابعي.
ترجمة محمد بن قيس:
محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب المطلبى: يقال له رؤبة، وقد وثقه أبو داود وغيره، هكذا أورد في تقريب التهذيب لخاتمة الحفاظ العسقلانى ج 2 ص 202 برقم 644.
ترجمة قيس بن مخرمة: في أسد الغابة ج 4 ص 445 برقم 4395 قال: قيس بن مخرمة بن المطلب بن مناف بن قصى القرشي المطلبى أبو محمد وقيل أبو السائب ولد هو ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفيل، روى ذلك ابن إسحاق عن المطلب بن قيس، عن أبيه، عن جده قيس بن مخرمة. قال: كنت أنا ورسول الله لدَّةً- ولدنا عام الفيل.
وهو أحد المؤلفة قلوبهم روى عنه ابناه عبد الله ومحمد وكان عبد الله من الفضلاء أخرجه الثلاثة- استيعاب الترجمة: ج 8/ 211 رقم 7229.