كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4801/ 23297 - "مَنْ مَثَّلَ بِحَيَوانٍ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين".
طب عن ابن عمر (¬1).
4802/ 23298 - "مَنْ مَثَّلَ بعَبْده فَهُوَ حُرٌّ، وَهُو مَولَى الله ورسُوله".
ك، وتُعُقِّبَ عن عمر (¬2).
4803/ 23299 - "مَنْ مُثِّل بِهِ أَوْ حُرِقَ بِالنَّارِ فَهُو حُرٌّ، وَهُو مَوْلَى اللهِ وَرسُولهِ".
حم، ق عن ابن عمرو (¬3).
¬__________
= بيزيد الفارسى، هو سواه، فأما ابن هرمز، فهو والد عبد الله بن يزيد بن هرمز، وكان من أبناء الفرس الذين جالسوا أبا هريرة وليس بحديثه بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال غيره، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وبهامشه قال: وفي التقريب مات يزيد بن هرمز على رأس المائة.
وفي كنز العمال في (الفصل الثاني في محظورات الحدود وآدابها ولواحقها) ج 5 ص 394 رقم 13394 ذكر الحديث برواية الطبراني عن ابن عمرو، وهو خطأ مطبعى، لأن ما في الطبراني عن ابن عمر.
(¬1) أورده -مجمع الزوائد- في كتاب الحدود والديات، باب: النهي عن المثلة ج 6 ص 249 قال الهيثمي: وعن ابن عمر، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المثلة. وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه "محمد بن أبان القرشي" وهو ضعيف.
وفي كنز العمال في (الفصل الثاني في قتل الحيوانات والطيور) ج 15 ص 38 رقم 39975 ذكر الحديث بلفظه.
(¬2) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الحدود) ج 4 ص 368 قال: أخبرنا أبو جعفر بن دحيم، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع عن حمزة الجزرى عن عمر وابن دينار عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من مثل". . الحديث ولم يعقب عليه بشيء وتعقبه الذهبي في التخليص قال: حمزة هو النصيبى قال ابن عدي: يضع الحديث.
وترجمة (حمزة بن أبي حمزة الجعفي الجزرى النصيبى)، في تهذيب التهذيب لابن حجر ج 3 ص 28 رقم 38 وقال: قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مناكير موضوعة والبلاء منه، وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه المتعمد لها ولا تمل الرواية عنه، وقال ابن عدي، أيضًا يضع الحديث.
(¬3) الحديث في سنن الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمرو بن العاص) ج 2 ص 225 قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا معمر بن سليمان الرقى، ثنا الحجاج، عن عمر بن شعيب، عن أبيه عن جده، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال "من مثل. . ." الحديث.
قال فأتى برجل قد خصى يقال له "سندر" فأعتقه، ثم أتى أبا بكر بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصنع إليه خيرا، تم أتى عمر بعد أبي بكر فصنع إليه خيرا ثم إنه أراد أن يخرج إلى مصر فكتب له عمر إلى عمرو بن العاص، أن اصنع به خيرا أو احفط وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه. =

الصفحة 214