كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

الرافعي عَنْ علي (¬1).
4809/ 23305 - "مَنْ مَرَّ في شَيء مِنْ مَسَاجدنَا أَوْ أَسْوَاقنَا بنَبْلٍ، فَليَأخُذْ عَلَى نِصَالِهَا بِكَفِّهِ لَا يَعْقِرْ مُسْلِمًا".
خ عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه (¬2).
4810/ 23306 - "مَنْ مَرَرْتَ بِه من العَرَبِ فَسَمِعْتَ الأذَانَ فِيهم فَلا تَعْرِضْ لَه، وَمَن لَمْ تَسْمَع فِيهم الأذَان فَادْعُهم إِلى الإسلامِ فَإن لَم يجيبوا فَجَاهدهم".
طب عن خالد بن سعيد بن العاص (¬3).
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من الحديث في كنز العمال ج 15 ص 655 رقم 42596 ورواه بلفظه.
(¬2) الحديث أخرجه البخاري في كتاب (الصلاة) باب: المرور في المسجد ج 1 ص 122 قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا أبو بردة بن عبد الله قال: سمعت أبا بُرْدَةَ عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من مر في شيء من مساجدنا أو أسواقنا بنبل فليأخذ على نصالها لا يعقر بكفه مسلما" وفي رواية كما في هامش الصحيح (بكفه لا يعقر).
وذكره ابن حجر في- فتح الباري- في كتاب (الصلاة) باب المرور في المسجد ج 1 ص 547 رقم 452 ط السلفية بلفظ البخاري وقال: وعبد الواحد المذكور في الإسناد هو ابن زياد، وأبو بردة بن عبد الله اسمه بريد، وشيخه هو جده أبو بردة بن أبي موسى الأشعري و (على نصالها) ضمن الأخذ معنى الاستعلاء للمبالغة، أو (على) بمعنى الباء، و (لا يعقر) لا يجرح. و (بكفه) متعلق بقوله فليأخذ، وليس قوله بكفه متعلق بيعقر، والتقدير: فليأخذ بكفه على نصالها لا يعقر مسلما.
(¬3) الحديث في الكنز أحكام الإيمان من الإكمال ج 1 ص 435 ورواه في السنن الفعلية كتاب الغزوات والوفود ج 10 رقم 30275 وعزاه في الموضعين إلى الطبراني في الكبير.
الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج 4 ص 230 رقم 4116 قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: "من مررت من الحديث بلفظ (فسمعت فيهم الأذان) بدل (فسمعت الأذان فيهم) ".
وبهامشه قال المحقق: في الجمع 5/ 307 قال: وفيه "يحيى بن عبد الحميد الحماني" وهو ضعيف وعزاه إلى الطبراني.
وترجمة (يحيى بن عبد الحميد الحماى الكونى الحافظ) في ميزان الاعتدال ج 4 ص 392 رقم 9567 وقال: وثقه يحيى بن معين وغيره، وأما أحمد فقال: كان يكذب جهارا، وقال النسائي: ضعيف، وقال البخاري: كان أحمد وعلي يتكلمان فيه، وقال ابن عدي ليحيى الحماني مسند صالح ويقال: إنه أول من صنف المسند بالكوفة. وأول من صنف بالبصرة مسنده، وأول من صنف المسند بمصر، أسد بن موسى. قال: والحمانى: يقال إن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أودعه كتبه لما خرج من مكة، فلما جاء وجد كتبه مخلوطة، فقال عبد الله: إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال حدث بها الحماني، عن سليمان نفسه توفي سنة ثمان وعشرين ومائتين.

الصفحة 217