كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

حم عن زهير بن عبد الله عن بعض الصحابة (¬1).
4867/ 23363 - "مَنْ نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ فَلا وُضُوءَ عَلَيهِ، فَإِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ فَعَليهِ الوضُوءُ".
طس عن ابن عمرو (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج 5 ص 271 من حديث بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا عبد الصمد، ثنا أبان، ثنا أبو عمران، ثنا زهير بن عبد الله وكان عاملا على "توج" وأثنى عليه خيرا، عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من نام على إجار ليس عليه ما يدفع قدميه فخرَّ فقد برئت منه الذمة ومن ركب البحر إذا ارتج فقد برئت منه الذمة".
والحديث في كنز العمال عن زهير بن عبد الله بلفظه ج 15 ص 360 رقم 41370، باب في معايش متفرقة، فصل في محظورات النوم من الإكمال.
والإجّار: بالكسر والتشديد: السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنها نهاية ج 1 ص 26 مادة أجر).
وارتج البحر: أي اضطرب وهو افتعل، من الرَّجِّ وهو الحركة الشديدة ومنه قوله تعالى: {إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4)} [الواقعة: 4]، وروى أرْتَج من الإرتاج: الإغلاق فإن كان محفوظا فمعناه أغلق من أن يُركب وذلك عند كثرة أمواجه (نهاية ج 2 ص 197 مادة رجج) هكذا قال ابن الأثير بعد ما ذكر الحديث بلفظ "من ركب البحر إذا ارتج فقد برئت منه الذمة".
(وزهير بن عبد الله) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج 2 ص 83 برقم 2915 قال: زهير بن عبد الله. عن صحابي: من بات على إِجَّار فوقع منه برئت منه الذمة، ومن ركب البحر حين يغتلم. رواه عن أبو عمران الجوني، لا يعرف، روى عنه هذا الحديث البخاري في الأدب.
يغتلم: اغتلم البحر: أي هاج واضطربت أمواجه، والاغتلام: مجاوزة الحد (نهاية مادة غلم ج 3 ص 382).
(¬2) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الطهارة، باب في الوضوء من النوم ج 1 ص 247 قال: عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من نام وهو جالس فلا وضوء عليه، فإذا وضع جنبه فعليه الوضوء".
رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحسن بن جعفر الجعفرى ضعفه البخاري وغيره، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة ولا يتعمد الكذب ووجدت في الدارقطني ج 1 باب ما روى فيمن نام قاعدا وقائما ومضطجعا وما يلزم في الطهارة من ذلك حديثًا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده يقول: حدثنا محمد بن جعفر المطيرى، نا سليمان بن محمد الجنابى، نا أحمد بن أبي عمران الدورقي، نا يحيى بن بسطام، نا عمر بن هارون، نا يعقوب بن عطاء، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من نام جالسا فلا وضوء عليه، ومن وضع جنبه فعليه الوضوء".
وفي التعليق للمغنى على الدارقطني قال المؤلف: عمر بن هارون ضعيف، وقال ابن مهدي وأحمد والنسائي: متروك، وقال ابن المديني والدارقطني: ضعيف جدًّا.

الصفحة 247