كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
4879/ 23375 - "مَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلا يَصُمْ تَطَوُّعًا إِلا بإِذْنِهمْ".
ت منكر عن عائشة (¬1).
4880/ 23376 - "مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فأَنْزلهَا بِالنَّاسِ، لَمْ تُسدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأنْزَلَهَا بِاللهِ، فَيُوشِكُ الله لَهُ بِرِزْقٍ عَاجِلٍ أَوْ آجِلٍ".
¬__________
= قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا ابن لهيعة قال: ثنا يزيد بن أبي حبيب، عن الحرث بن يعقوب، عن يعقوب بن الأشج عن عامر عن سعيد عن سعد عن خولة قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من نزل منزلًا فقال أعوذ بكلمات الله التامة ... " الحديث.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه ج 4 ص 2080 برقم 2708 باب في التعوذ من سوء القضاد ودرك الشقاء وغيره قال:
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث وحدثنا محمد بن رمح (واللفظ له) أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب، أن يعقوب بن عبد الله حدثه؛ أنه سمع بسر بن سعيد يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت خولة بنت حكيم السلمية تقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من نزل منزلًا ثم قال أعوذ ... " الحديث.
وأخرجه الترمذي في سننه ج 5 ص 159 - 160 برقم 3499 ط دار الفكر (باب ما جاء ما يقول إذا نزل منزلًا) قال: حدثنا قتيبة أخبرنا إلخ وذكر الطريق السابق واللفظ السابق. ثم قال: هذا حديث حسن غريب صحيح، وروى مالك بن أنس هذا الحديث أنه بلغه عن يعقوب بن الأشج فذكر نحو هذا الحديث. وروى عن ابن عجلان هذا الحديث عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، ويقول عن سعيد ابن المسيب عن خولة وحديث الليث أصح من رواية ابن عجلان.
وفي مجمع الزوائد ج 10 ص 133 باب ما يقول إذا نزل منزلًا. وذكر الحديث عن خولة بنت حكيم بلفظه.
غير أنه قال: حتى يظعن عنه بدل حتى يرتحل عنه. وقال رواه الطبراني وفيه الربيع بن مالك وهو ضعيف.
أما حديث عبد الرحمن بن عباس فقد ذكره في نفس المرجع فقال- وفي ميزان الاعتدال ج 2 ص 42 رقم 2744 ترجمة للربيع بن مالك عن خولة وعنه حجاج بن أرطأة.
قال: قال ابن حبان: منكر الحديث جدا. وقال البخاري: لم يثبت حديثه اهـ. عن عبد الرحمن بن عابس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من نزل منزلًا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم ير في منزله شيئًا يكرهه حتى يرتحل"، قال أبي: فلقيت عبد الرحمن بن عابس في المنام فقلت: حدثك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا؟ قال: نعم. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(¬1) الحديث أخرجه الترمذي في سننه كتاب الصوم باب ما جاء فيمن نزل بقوم فلا يصوم إلا بإذنهم ج 2 ص 142 رقم 786، وقال: قال أبو عيسى: هذا حديث منكر، لا نعرف أحدا من الثقات روى هذا الحديث عن هشام بن عروة، وقد روى موسى بن داود، عن أبي بكر المديني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من هذا. وهذا حديث ضعيف أيضًا، أبو بكر ضعيف عند أهل الحديث، وأبو بكر المديني الذي روى عن جابر بن عبد الله اسمه الفضل بن مبشر، وهو أوثق من هذا أو أقدم.