كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
طب عن ابن عمرو (¬1).
4905/ 23401 - "مَنْ نَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ أخِيهِ مُتَعَمِّدًا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلاةً أرْبَعِينَ لَيلَةً".
ابن عساكر عن أبي هريرة (¬2).
4906/ 23402 - "مَنْ نظَرَ فِي الدُّنْيَا إِلَى مَنْ فَوْقَهُ، وَفِي الدِّينِ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ لَمْ يَكْتُبْهُ اللهُ صَابرًا وَلا شَاكرًا، وَمَنْ نَظَرَ فِي الدُّنْيَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ وَفِي الدِّينِ إِلَى مَنْ فَوْقَهُ، كتَبَهُ اللهُ صابِرًا شَاكرًا".
حل، هب عن أنس (¬3).
4907/ 23403 - "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَر مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا والاخِرةِ، واللهُ فِي عَوْنِ العَبْدِ مَا كَانَ العَبدُ فِي عَوْنِ أَخيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلتَمِسُ مِنهَا عِلمًا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِه طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمع قَوْم فِي بَيتٍ
¬__________
(*) ما بين القوسين من الظاهرية:
(¬1) الحديث في كشف الخفاء ومزيل الإلباس ج 2 ص 283 "من نظر إلى مسلم نظرة يخفيه بها في غير حق، أخافه الله يوم القيامة" رواه الطبراني عن ابن عمرو: وهو عند الخطيب عن أبي هريرة بلفظ" من نظر إلى أخيه نظرة يخيفه من غير حق، أخافه الله تعالى يوم القيامة".
الحديث في مجمع الزوائد ج 6 ص 253 كتاب الحدود والديات، باب فيمن أخاف مسلما بلفظ وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه فيها بغير حق، أخافه الله يوم القيامة" رواه الطبراني عن شيخه، أحمد بن عبد الرحمن بن عقال ضعفه أبو عروبة.
والحديث في الصغير برقم 9064 من رواية الطبراني في الكبير، الخطيب في التاريخ، والبيهقي في الشعب: عن ابن عمرو بن العاص ورمز المصنف لضعفه. رواه الطبراني في الكبير والخطيب في التاريخ.
قال المناوي: قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، وقال المنذري: ضعيف.
(¬2) الحديث في كنز العمال ج 5 ص 330 حديث رقم 13078 بلفظ "من نظر إلى عورة أخيه متعمدا لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة" ابن عساكر عن أبي هريرة.
(¬3) الحديث في حلية الأولياء ج 8 ص 286 ترجمة عبد الله العمرى. بلفظ: حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن إبراهيم إلخ الرواية عن، أبي طوالة الأنصاري، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من نظر في الدنيا إلى من فوقه، وفي الدين إلى من تحته، لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا، ومن نظر في الدنيا إلى من تحته، وفي الدنيا إلى من فوقه، كتبه الله شاكرا وصابرا".