كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً، سَتَرَ اللهُ {عَلَيهِ} (*) عَوْرَتَهُ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ {عَنْه} كرْبَتَهُ".
طب عن كعب بن عجرة (¬1).
4909/ 23405 - "مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِظَهْرِ الغَيبِ، نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".
طب عن عمران بن حصين، ق، ض عن أنس (¬2).
4910/ 23406 - "مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمه، أَوْ مَحى عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ العَرْشِ يومَ القِيَامَةِ".
¬__________
(*) ما بين الأقواس المعكوفة نسخة الظاهرية.
(¬1) والحديث في مجمع الزوائد ج 8 ص 193 كتاب البر والصلة باب فضل قضاء الحوائج بلفظ: وعن كعب بن عجرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من نفس عن مؤمن كربة من كربه، نفس الله كربه يوم القيامة ... " الحديث رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه شعيب بياع الأنماط وهو مجهول.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج 18 ص 154 رقم 337 فيما رواه يونس بن عبيد عن الحسن عن عمران بن حصين بلفظ: حدثنا محمد بن الصائغ المكي، ثنا حفص بن عمر الحوضى، ثنا معاذ بن محمد الهذلي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من نصر أخاه بالغيب ... الحديث".
قال المحقق: قال في المجمع 7/ 267 قال: رواه البزار بأسانيد وأحدها موقوف على عمران، وأحد أسانيد المرفوع: رجاله رجال الصحيح، رواه الطبراني.
والحديث في مسند الفردوس للديلمي مخطوطة مكتبة الأزهر ورقة رقم 275 بلفظ: وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - "من نصر أخاه بظهر الغيب نصره الله في الدنيا والآخرة".
والحديث في الصغير برقم 9062 من رواية البيهقي في السنن والضباء المقدسي: عن أنس بن مالك ورمز المصنف لصحته.
قال المناوي: ويروى عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عمران بن حصين، قال الذهبي في المهذب وأخطأ من والحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 168 كتاب قتال أهل البغي باب ما في الشفاعة والذب عن عرض أخيه السلم من الأجر بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا علي بن حمشاذ، ثنا إسماعيل بن إسحاق بن إسحاق القاضي إلى آخر الرواية. عن الحسن عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "من نصر أخاه بظهر الغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة" كذا رواه الدراوردى عن حميد عن أنس، وقد قيل: عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عمران بن حصين موقوفًا وقيل عنه بإسناده مرفوعًا والموقوف أصح والله أعلم.

الصفحة 267