كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
تَدْعُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ *، وَلا تَدْعُوا عَلى أَوْلادِكُمْ، وَلا تَدْعُوا عَلى أَمْوالِكُمْ، لا تُوافِقُوا مِنَ اللهِ سَاعَةً يُسأل فِيها عطاء فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ".
م، د، وأبو عوانة، حب عن جابر (¬1).
4917/ 23413 - "مَنْ هَذِهِ المُتَألِّيَةُ عَلَى اللهِ؟ وَمَا يُدْرِيك يَا أُم كَعْبٍ لَعلَّ كعْبًا قَال مَا لا يعنِيهِ وَصَنعَ مَا لا يَنْفَعُهُ".
الخطيب عن كعب بن عُجْرةَ أنه مرض فعاده النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت أمه: هنيئا لك الجنة يا كعبُ فقال: فذكره (¬2).
¬__________
= بعد عزوه للطبراني في الكبير: إسناده صحيح، وقال الهيثمي: رجال الكبير رجال الصحيح، وكذا رجال الأوسط، غير عمرو بن أبي عاصم النبيل وهو ثقة. مجمع الزوائد ج 10 ع 350.
والحديث في كشف الخفاء ومزيل الإلباس ج 2 ع 283 حديث رقم 2641 "من نوقش الحساب عذب" متفق عليه عن عائشة مرفوعًا، وعند الطبراني عن ابن الزبير "من نوقش المحاسبة هلك".
وانظر فتح البارى للحافظ ابن حجر كتاب الرقاق باب من نوفش الحساب عذب ج 11 ع 400 ففيه بحث نفيس.
(*) الواو ساقطة من نسخة الظاهرية:
(¬1) الحديث في صحيح مسلم ج 4 ع 2304 حديث رقم 3009 كتاب الزهد والرقائق باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر وعن جابر قال: سرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة بطن بُواط وهو يطلب المجدى بن عمرو الجهني، وكان الناضح يعقبه منا الخمسة والستة والسبعة، فدارت عقبة رجلٍ من الأنصار على ناضح له فأناخه فركبه، ثم بعثه فتلدَّن عليه بعض التلدُّن فقال له: شَأ. لعنك الله: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من هذا اللاعن بعيره قال: أنا يا رسول الله" قال: "أنزل عنه، فلا تصحبنا بملعون. لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ... الحديث".
والحديث في صحيح ابن حبان ج 7 ع 498 رقم 5712 بلفظ أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمرو بن زرارة قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل قال حدثنا يعقوب بن مجاهد أبو حزرة عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت عن جابر بن عبد الله قال: سرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يطلب المجدى بن عمرو الجهني وكان الناضح يعتقبه منا الخمسة والستة والسبعة فدنا عقبه رجل من الأنصار على ناضح له فأناخه فركبه، ثم بعثه فتلدَّن عليه بعض التلدن فقال: شأ لعنك الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من هذا اللاعن الحديث".
الناضح: هو البعير الذي يستقى عليه.
التَّلَدُّنِ: تَلدَّنَ عليه بعض التلدُّنِ أي تلكَّأ وتوقف.
(¬2) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج 4 ص 273 في ترجمة (أحمد بن عيسى التستري) بلفظ: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، أخبرنا أبو بكر عبد الله =