كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
4924/ 23420 - "مَنْ هَلَّلَ مِائِةً وَسَبَّحَ مِائَةً وَكبَّرَ مِائَةً خَير لَهُ مِنْ عَشْرِ (*) رِقَابٍ يَعْتِقُهَا".
خ في الأدب عن أنس (¬1).
4925/ 23421 - "مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَملَهَا كُتبَتْ لَهُ بِعَشْر أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ وَسَبْع أَمْثَالِهًا، ومَنْ هَمَّ بِسيِّئَة لَمْ تُكتَبْ عَلَيهِ، فإِنْ لَمْ يَعمَلهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ عَلَيهِ سيِّئةً وَاحِدَةً، فَإِنْ لَمْ يعْمَلهَا لَمْ تُكْتَبْ عَلَيهِ".
حم عن أبي هريرة (¬2).
¬__________
= ابن أبي الوليد المدني أن عمران بن أنس حدثه عن أبي خراش السلمي أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه".
والحديث رواه الإمام أبو عبد الله البخاري في الأدب المفرد ج 1 ص 497 رقم 404 باب (من هجر أخاه سنة) بلفظ: ومن طريقه حيوة.
قال المحقق: الحديث 404 (الباب 190) أخرجه أبو داود وأحمد والحاكم في البر والصلة بهذا الطريق.
والحديث رواه أبو داود في سننه في (كتاب الأدب) باب فيمن يهجر أخاه السلم ج 5 ص 215، 216 رقم 4915 بلفظ: من طريق، عن حيوة أيضًا.
والحديث في المستدرك للحاكم ج 4 ص 163 في كتاب (البر والصلة) باب: لا تحل الهجرة بين رجلين فوق ثلاثة أيام، من طريق حيوة بن شريح، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
(*) في الأصل "خير له من عشرين" والتصويب من الكنز والأدب المفرد.
(¬1) الحديث رواه الإمام أبو عبد الله البخاري في الأدب المفرد ج 2 ص 92 رقم 636 وراد فيه لفظ {وسبع بدنات ينحرها}.
قال في الإتحاف: وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أي: بالسند المتقدم وهو سند الحديث قبله رقم 635 - وهو: "حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سلمة قال: سمعت أنسا يقول:
ورواه كنز العمال ج 1 ع 473 رقم 2055 الباب الرابع: في التسبيح من الإكمال بلفظ: "من هلل مائة مرة، وسبح مائة مرة، خير له من عشر رقاب يعتقها"، وعزاه إلى البخاري في الأدب عن أنس.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج 2 ص 234 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من هم بحسنة فلم يعملها ... إلخ الحديث".
والحديث أصله في الصحيح، انظر البخاري كتاب (الرقاق) ومسلما كتاب (الإيمان) والترمذي (تفسير سورة الأنعام) والدارمي في الرقاق. المعجم المفهرس لألفاظ الحديث.