كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
4929/ 23425 - "مَنْ وَافَقَ صيامُهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَعَادَ مَريضًا وَشَهِدَ جِنَازَةً وتَصَدَّقَ وَأَعْتَقَ وَجَبَتْ لَهُ الجَنةُ ذلك اليَوْمَ إِن شَاءَ الله".
ع، هب عن أبي سعيد (¬1).
4930/ 23426 - "مَنْ وَافَقَ مِنْكُمْ يَوْمَ الثُّلاثاءِ لِسَبع عَشْرةَ مِنَ الشهْرِ فَلا يُجَاوزْهَا حَتَّى يَحْتَجِمَ".
حب في الضعفاء، طب عن ابن عباس، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (¬2).
¬__________
= وفي تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة لأبي الحسن الكنانى ج 2 ص 137 رقم 30 بلفظ: "من وافق من أخيه شهوة غفر له" وعزاه إلى العقيلي من حديث أبي الدرداء وفيه "عمر بن حفص" متروك.
و(تعقب) بأن الحديث أخرجه البزار والطبراني وقال: عمر بن حفص لم يكن بالقوي، وله شاهد من حديث أبي هريرة بلفظ: "من أطعم أخاه المسلم شهوته حرمه الله على النار" أخرجه البيهقي في الشعب وقال: هو منكر بهذا السند.
(¬1) الحديث في مسند أبي يعلى الإمام أحمد بن المثنى ج 2 ص 312 رقم 70/ 1043 (ما أسند عن أبي سعيد الخدري) بلفظ: حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الوليد بن قيس، أن أبا سعيد أخبره أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من وافق صيامه يوم الجمعة، وعاد مريضا، وشهد جنازة، وتصدق، وأعتق، وجبت له الجنة".
قال المحقق: إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 169) وقال: "رواه أبو يعلى، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام".
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج 2 ص 169 كتاب (الصلاة) باب: ما يفعل من الخير يوم الجمعة. بلفظ: عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من وافق صيامه يوم الجمعة وعاد مريضًا وشهد جنازة وتصدق وأعتق وجبت له الجنة" رواه أبو يعلى وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(¬2) أخرجه ابن حبان في المجروحين في حديث "نافع أبي هرمز الجمال" مولى بنى سليمان، يروى عن أنس بن مالك، وروى عنه أحمد بن يونس، وشيبان بن فروخ، كانا يرويان عن أنس ما ليس من حديثه؛ كأنه أنس آخر، ولا أعلم له سماعا، لا يجوز الاحتجاج به ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار. روى عن عطاء وابن عباس وعائشة نسخة موضوعة، ثم قال: روى عن عطاء، عن ابن عباس قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يحتجم يوم الثلاثاء. فقلت. هذا اليوم تحتجم؟ قال: نعم من وافق منكم ... " الحديث.
وقال محققه: نافع بن هرمز: أبو هرمز ضعفه أحمد وجماعة، وكذبه ابن معين مرة، وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: {متروك .. الميزان 4/ 243} الموضوعات لابن الجوزي 5/ 2 اهـ: المجروحين ج 2 ص 57، 58. =