كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4931/ 23427 - "مَنْ وَافَقَ حَجَامَتُه يومَ الثلاثاءِ لِسَبْعَة عَشَرَ مِنَ الشهرِ كَانَ كَدَواءِ سَنَةٍ".
الرافعي عن ابن شهاب (¬1).
4932/ 23428 - "مَنْ وَجَدَ سَعَةً فليُكَفَّن في ثَوْبِ حِبَرةٍ".
حم عن جابر (¬2).
4933/ 23429 - "مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً فَليُشْهِدْ ذَوَى عَدْلٍ ولا يَكْتُمْ ولا يُغيِّبْ، فإِنْ وَجَدَ صَاحِبَهَا فَليَرُدَّها عَلَيه، وإلا فَهُوَ مالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ".
حم، ط، د، هـ، ق عن عياض بن حمار (¬3).
¬__________
= وأورده ابن الجوزي في كتاب (الموضوعات) ج 3 ص 214 بلفظ: أنبأنا محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الجوهرى، عن الدارقطني، عن أبي حاتم بن حبان، حدثنا السختياني، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا نافع أبو هرمز، عن عطاء، عن ابن عباس قال: دخلنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يحتجم يوم الثلاثاء، فقلت: هذا اليوم تحتجم؟ قال: "نعم، من وافق منكم يوم الثلاثاء لسبع عشرة مضت من الشهر فلا يجاوزها حتى يحتجم" وقال: فيه " أبو هرمز" قال يحيى: ليس بشيء. كذاب، وقال النسائي: ليس بثقة، قال الدارقطني: متروك.
وانظر الحديث بعده.
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 10 ص 17 رقم 28156 كتاب (الطب) باب الحجامة، عن ابن شهاب.
ولم نجد في الصحبة من اسمه ابن شهاب، وإنما وجدنا في أسد الغابة "ابن الشياب" انظر ترجمته في أسد الغالة رقم 6367 وقال: شياب بفتح الشين المعجمة وتشديد الياء تخها نقطتان وآخره باء موحدة.
(¬2) الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده ج 3 ص 335 من رواية جابر بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من وجد سعة فليكفن في ثوب حبرة"، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(¬3) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 4 ص 161، 162 من رواية عياض بن حمار المجاشعي - رضي الله تعالى عنه- بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا هشيم، أنا خالد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أخيه مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من وجد لقطة فليشهد ذوي عدل وليحفظ عفاصها ووكاءها، فإن جاء صاحبها فلا يكتم، وهو أحق بها، وإن لم يجئ صاحبها فإنه مال الله يؤتيه من يشاء" قال أبو عبد الرحمن: قلت لأبي: إن قومًا يقولون: عقاصها، ويقولون عفاصها؟ قال: عفاصها. بالفاء. =

الصفحة 277