كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)

4939/ 23435 - "مَنْ وَجَدَ عَينَ مَالِهِ عِنْدَ مُفْلِسٍ فَهُوَ أَحَقّ بِهِ مِنَ الغُرَمَاءِ".
قط في الأفراد عن ابن عمر (¬1).
4940/ 23436 - "مَنْ وَجَدَ مُسْلِمًا عَلَى عَوْرَةٍ فَسَتَرَهَا، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا".
طب عن عقبة بن عامر (¬2)،
4941/ 23437 - "مَنْ وَجَدَ مِنْ هَذَا الوَسْواسِ فَليَقُلْ: آمَنَّا بِاللهِ وَرَسُولِهِ -ثَلاثًا- فَإِنَّ ذَلِكَ يُذْهِبُ عَنْه".
ابن السني في عمل يوم وليلة عن عائشة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال كتاب (التفليس) إكمال، ج 4 ص 278 رقم 10479، ذكر الحديث بلفظه، وعزاه للدارقطنى في الأفراد: عن ابن عمر، وانظر الحديث الأسبق رقم 4917/ 23288.
(¬2) الحديث في المعجم الكبير للطبراني (فيما يرويه واهب بن عبد الله المعافرى: عن عقبة) 17/ 318 رقم 864 بلفظ: حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني يحيى بن أيوب، عن عياش بن عباس، عن واهب بن عبد الله المعافرى، عن عقبة بن عامر قال: أنا أبو حماد وقد شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من وجد مسلما على عورة .. " الحديث. وقد تقدم برقم 795 بلفظ: عن عقبة بن عامر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يرى امرؤ من أخيه عورة فيسترها إلا ستره الله وأدخله الجنة".
وقال المحقق: رواه أحمد (4/ 147، 153، 157، 159) والحميدى 384.
(¬3) الحديث أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، باب: ما يقول من يبتلى بالوسوسة وكم مرة يقول ذلك؟ ج 8 ص 293 رقم 631 بلفظ: أخبرني أبو عروبة، حدثنا محمد بن خالد بن حداس، ثنا عبيد بن واقد القيسى، عن ليث بن سالم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من وجد من هذا الوسواس شيئًا .. " الحديث.
والحديث في الصغير برقم 9073 بلفظه، من رواية ابن السني: عن عائشة، ورمز له بالضعف.
قال المناوي: وفيه "ليث بن سالم" قال في الميزان: لا يعرف، روى عنه عبيد بن واقد خبرا منكرا. اهـ، وقال في اللسان: قال ابن عدي: غير معروف، وساق له هذا الخير. اهـ: مناوى.
وذكره الديلمي في مسند الفردوس ج 3 ص 480 رقم 5489: عن عائشة.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال في ترجمة (ليث بن سالم) 6/ 2108 وقال: وهذا لا أعلم رواه عن ليث بن سالم غير عبيد بن واقد، وليث بن سالم ليس بالمعروف، إلا أنى رأيت حديثًا برأسه لهشام بن عروة بهذا الإسناد أنكرته، ولذلك ذكرته.

الصفحة 282