كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
4942/ 23438 - "مَنْ وَجَدتُّمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَارْجُمُوا الأعْلَى وَالأسْفَلَ جَمِيعًا".
الخرائطي في مساوئ الأخلاق، وابن جرير عن أبي هريرة (¬1).
4943/ 23439 - "مَنْ وَجَدَ تَمْرًا فَليُفْطِرْ عَلَيهِ، وَمَنْ لا يَجِدُ فَليُفْطِرْ عَلَى مَاء، فَإِنَّ المَاءَ طَهُور".
[د]، ت، ن، [هـ]، وابن خزيمة، ك، (ق) عن شعيب، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال (ن): هذا خطأ، والصواب حديث سلمان بن عامر، وقال [ت]: هذا غير محفوظ، والصحيح عن شعبة، عن عاصم، عن حفصة بنْت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مساوئ الأخلاق للخرائطى- مخطوط بمكتبة الأزهر لوحة 40 بلفظ: حدثنا أحمد بن ملاعب، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا عبيد بن عبد الله بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط .. " الحديث.
وفي نيل الأوطار كتاب (الحدود) ج 6 ص 57 في شرح حديث ابن عباس "من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به" قال: وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن ماجه ثم قال: وقد رواه ابن ماجه من طريقه بلفظ: "فارجموا الأعلى والأسفل" وضعفه، والمسألة خلافية فانظرها.
(¬2) في نسخة الظاهرية "ومن لم يجد" وما بين الأقواس المعكوفة من الظاهرية.
الحديث أخرجه أبو داود في سننه (كتاب الصوم) باب ما يفطر عليه، ج 2 ص 764 رقم 2355 بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر عمها قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كان أحدكم صائما فليفطر على التمر، فإن لم يجد التمر فعلى الماء فإن الماء طهور".
والحديث أخرجه الترمذي في سننه كتاب (الصوم) باب: ما جاء ما يستحب عليه الإفطار ج 3 ص 68 رقم 694 بلفظ: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من وجد تمرا فليفطر عليه، ومن لا، فليفطر على ماء، فإن الماء طهور" قال: وفي الباب عن سلمان بن عامر.
قال أبو عيسى: حديث أنس لا نعلم أحدا رواه عن شعبة مثل هذا غير سعيد بن عامر، وهو حديث غير محفوظ، ولا نعلم له أصلا من حديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، وقد روى أصحاب شعبة هذا الحديث عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان، =