كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 10)
4953/ 23449 - "مَنْ وَسَّعَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيهِ سَائِرَ سنته".
ابن عبد البر في [الاستذكار] عن جابر (¬1).
4954/ 23450 - "مَنْ وَسَّع عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ سَائِرَ سنته".
طب عن ابن مسعود (¬2).
4955/ 23451 - "مَنْ وَطِيءَ امْرَأَتَهُ -وَهِي حَائِضٌ- فَقُضِي بَينَهُما وَلَدٌ، فَأَصَابهُ جُذَامٌ فَلا يَلُومَنَّ (*) إلا نَفْسَهُ".
¬__________
= وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الصلاة) باب من وصل صفا وصله الله ... إلخ، ج 1 ص 213 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ إبراهيم بن يوسف بن حرملة، ثنا أحمد بن عمرو السراج، ثنا ابن وهب ... إلخ السند، والحديث بلفظه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
(¬1) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام السيوطي في تفسير قوله -تعالى-: "والفجر" من سورة الفجر ج 6 ص 345 بلفظ: وأخرج البيهقي: عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من وسع على أهله يوم عاشوراء، وسع الله عليه طول سنته، وقد أكثر الإمام السيوطي من ذكر الأحاديث التي تتحدث عن التوسعة على النفس والأهل في هذا اليوم، وقال البيهقي عقب ذكر الأحاديث في هذا المكان: أسانيدها وإن كانت ضعيفة فهي إذا ضم بعضها إلى بعض أحدثت قوة. اهـ: الدر المنثور.
وكتاب الاستذكار الذي عزا إليه الإمام السيوطي الحديث هو: الاستذكار لذاهب فقهاء الامصار، وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار، تأليف أبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر المتوفى سنة 463 وقد قام المجلس الأعلى للشئون الإسلامة بتحقيقه وطبعه، ولم يكتمل بعد.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمي كتاب (الصيام) باب التوسعة على العيال يوم عاشوراء ج 3 ص 189 بلفظ: وعن عبد الله بن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من وسع على عياله يوم عاشوراء .. " الحديث.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه "الهيصم بن الشداخ" وهو ضعيف جدا.
و"الهيصم بن الشداخ" ترجم له الذهبي في المغني ج 2 ص 717 رقم 6815 وقال: هو هيصم بن الشداخ، روى عن الأعمش. قال ابن حبان: يروى الطامات.
(*) في الظاهرية "فلا يلم إلا نفسه".